الازبكيه

0 3

 

تقرير : محمد زغله

كان اسمها بركة بطن البقرة كان مكانها بستان المقسى ثم امر الخليفه الظاهر بحفرها عام1014م لتصبح بركه امام
منظرة اللؤلؤه وأوصل اليها الماء من ماء الخليج.

حتى مر بها يوما الأمير سيف الدين أزبك بن ططخ
و قرر أن يحولها إلى جنة و يبني فيها قصره و كان الأمير
أزبك من كبار أمراء السلطان قايتباي و تقلد منصب أتابك العسكر.

و كان ذلك عام 1475م و بالفعل قام الأمير بتمهيد الأرض
و حفر بركة كبيرة أمدها بالماء عن طريق مجرى مائي
يتصل بالخليج الناصري .

و شيد قصره و مسجد كبير و أقام حوله العديد من المباني
و المنشآت مثل الحمامات و الأفران و المطاحن
و أحاط المنطقة بالبساتين حتى أصبحت درة القاهرة و قبلة المتنزهين.

و الباحثين عن الهدوء و الجمال
و أنفق الأمير مبالغ طائلة على ذلك
حتى يقال أنها بلغت مائتي ألف دينار
و لما رأى السلطان ما فعله أزبك بتلك المنطقة
قرر أن يهبه ملكيتها و من يومها و أطلق عليها الأزبكية

قد يعجبك ايضا

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: