….أتقنت غيابك ….

بقلم/أميرة محمد

أي وهم من حنين
جئت تستجديه حولي

أي حب غير عهدي
جئت تستبقيه بُعدي

أي ليلة من ليالي شهرزاد
كنت فيها كف نحري

أيها الملك السعيد
قد نشرت الحلم عهدا
للتعيسة حتى تأتي

قد منحت الأمس ودا
بعد أعوام التعدي

حتى صرت اليوم أنت
والغد المشرق لحني

انطلقت خلف حرفك
أغزل الأيام صدقي

أي درب من دروبك
أنتظرك حين دوري

حتى سرت في مروجك
أروي للأزهار قلبي

أحمل الصمت كلاما
فالحديث سوف يأتي

ازرع الأيام حلما
للبقاء و التمني

وأواسي نفسي دوما
حسبي أنك طفل قلبي

وهم يفتك بي ويبكي
حسبي أنك كل عمري

صمت ذكرى للعيون
في حروفك كل لحني

ذكرى تحمل دمع ضحكي
والأماني تجري حولي

أي طفلة كنت أهتف
أنت يا مبعوث سحري

أي نجمة في سمائك
أزهر الأكوان وحدي

أي جرح بالرواية
حين ينبض فيك سردي

حين أدرك أن روحي
سوف تزهق بعد ظني

يا يقيني والتمني
كنت وهما .. كنت حبي

....أتقنت غيابك ....
Comments (0)
Add Comment