القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

الكشف عن مجموعة من الأواني والأمفورات الرومانية بتل المسخوطه في الإسماعيلية

113

تقرير _نهال يونس

مازلت أرض مصر تثبت كل يوم للعالم إنها تحتفظ بالكثير من أسرار التاريخ وأن أرضها لاتزال زاخره وهذا ما كشفته البعثه المصريه الايطاليه يوم ٣مايو ٢٠٢٣م.

حيث نجحت البعثه الأثريه المشتركه المصريه الايطاليه التي بين المجلس الأعلى للآثار والمجلس الوطني للبحوث الإيطالية- معهد الدراسات القديمه بالبحر المتوسط (CNR) العامله بموقع تل المسخوطه بمحافظة الإسماعيلية في الكشف عن مجموعه كبيره من الأواني والأمفورات تعود للعصرين المتأخر واليوناني الروماني.

وأكد “”دكتور مصطفى” وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أهميه هذا الكشف لأنه يبرز عدد من المعلومات التي تشير إلى أهميه المنطقه قديما كمقر تجاري.

ووضح أن مصر كانت مركزا للتجاره الدوليه وذلك بسبب البنيه التحتيه الهامه المتمثله في القناه المعروفه بأسم “سيزوستريس” التي كانت تربط بين البحر الأحمر والمتوسط مما جعلت المنطقه مركزاً للاتصالات والتجاره الدوليه خلال العصر الروماني.

وأوضحت أيضا الدكتوره” اندريا انجيلينا ” رئيس البعثه، أن البعثه نجحت في الكشف عن منحدر ضخم يرتفع إلى أعلى السور الضخم الذي تم اكتشافه خلال أعمال الحفائر عام 2017، والذي يمثل الجانب الشمالي من سور المدينه الكبير وكان المنحدر يساهم بشكل كبير في حمايه إحدى القلاع الحربيه الموجوده بالموقع ناحيه الشرق وكذلك الممر الذي كان يستخدم في تحصيل الرسوم والجمارك في طريق التجاره وتأمين القوافل التجاريه وصد أي عدوان قادم من ناحيه الشرق.

والآن تعالوا نتعرف على المنطقه وسبب تسميتها

تل المسخوطه هي منطقه بمنطقة السبع آبار بمحافظة الإسماعيلية وهي من أهم المعالم السياحية الأثريه في المحافظه وهي بالقرب من أبو صوير.

أما سبب تسميتها فايختلف المؤرخون حول أصول تسمية المنطقة بالمسخوطة فبعضهم يرجعها لعام 1886 بعد العثور علي تماثيل “اوشبيتي” فأطلق العمال عليها اسم المساخيط ليعرف فيما بعد التل بالمسخوطة، ويضم التل مخازن لتموين وإمداد الجيوش المصرية المتجهة إلي بلاد الشام ولتأمين الحدود الشرقية كقاعدة تكوين وإمداد على مساحة 82 فدان، ويرجعها البعض للآثار الموجودة في المنطقة.

والحقيقة التي يؤكدها معظم المؤرخين أنها مدينة “براتوم” اى مقر “عبادة الإله آتون” وسور معبد أتون والذي تم اكتشافه سنه 1906 وبه لوحة من الحجر الجيري تسمى لوحة اتون كذلك توجد مخازن بيثوم وتابوت من البازلت وتابوت من الالباستر من العصر البطلمي تم نقلهم إلي متحف الإسماعيلية، كما وجد بئر عميق حوالي 30 متر لتخزين المياه مبنى من الحجر الجيري الأملس.
والتل هو أحد مصادر جذب الزائرين خاصتا القائمين بأعمال الحفر والتنقيب من أعضاء بعثات المجلس الأعلى للآثار والذين أعلنوا مؤخرا اكتشاف مقبرة المسئول عن السجلات الملكية في عصر الأسرة 19 (1315 -1201 قبل الميلاد ) و 35 مقبرة من العصر الروماني، وأكد المختصون ندرة هذه المقبرة لأنها أولى مقابر الوجه البحري من عصر “الرعامسة” وعلي درجة عالية من الإتقان والإبداع الفني في ذلك العصر.

ومازلت المنطقه تبهر البعثات الأثريه بما تخرجه من أرضها

قد يعجبك ايضا
تعليقات