اللص الصامت

0 125

 

كتب _محمد أحمد

يعرف اللص الصامت بهشاشة العظام او خلخلة العظام أو ترقق العظام او المرض الصامت (بالإنجليزية: Osteoporosis) هو مرض روماتيزمي يقوم بتآكل أنسجة العظام للعديد من السنوات وفقد العظام كثافتها وقوتها دون أن يظهر على المصاب أي أعراض، ثم تظهر علامات الهشاشة في صورة كسر صعب نتيجة لحركة بسيطة مثل المشي او الوقوف.

مما يتكون العظام :
هو نسيج ضام صلب وهو المكون الرئيسي لكل الحيوانات الفقارية والأنسان . نجد أن العظام بناء حركي مكون من أنسجة حية كخلايا العظام والخلايا الدهنية والأوعية الدموية ومواد غير حية.
والعظام تلعب دوراً حيوياً لدى الفقاريات. لأنها تشكل هيئة الجسم . وترتبط بها العضلات وترفعها وتجعله يتحرك. وكثير من العظام تحمي الأعضاء اللينة والداخلية بالجسم.
فالجمجمة : تحمي المخ.
القفص الصدري: يحمي القلب والرئة.
والعظام لها دور وظيفي في تخزين الكالسيوم اللازم : للأعصاب وخلايا العضلات ، والنخاع العظمي مكان صنع خلايا الدم الحمراء، وبعض خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية. وجسم الإنسان البالغ مكون من :
206 عظمة تشكل 14% من وزن الجسم.
وأطول وأقوى عظمة هي( عظمة الفخذ); وأصغر عظمة هي (عظم الركاب) وهو أحد العظام (العظيمات) الموجود في الأذن الوسطى.

أماكن حدوث الإصابة :
عظام العمود الفقري، مفصل الحوض، مفصل اليد، وعظام أول الذراع أو الكتف، عظام الضلوع والوركين.
آلام في الظهر وقد تكون آلامًا حادة في حال حصول شرخ أو انهيار في الفقرات.
فقدان الوزن مع الوقت مع انحناء القامة.
حدوث كسور في الفقرات، وفي مفاصل كفيّ اليدين، وفي حوض الفخذين أو في عظام أخرى.

سبب حدوثها :

نتيجة لوجود فراغات داخل عظام الإنسان مما يجعله أضعف وأرق وفقدان الجسم لمواد أساسية تساعد في تغذية وبناء العظام مثل :
الكالسيوم أو ما يسمى (حالة نقص الكالسيوم) أو نقص المواد الغذائية والفيتامينات التي يحتاجها الجسم، و نقص الهرمون في الجسم يدل على قلة ممارسة التمارين الرياضية أو نقص وزن الجسم ونقص والفُسفور أو معادن أخرى في العظام ، أو فيتامين (د) وتناول الخمور أو فرط استهلاك المشروبات الغازية ، وتناول الكافيين المفرط، والتدخين .

والفئات المعرضة لمرض هشاشة العظام:

هم كبار السن كالشيخ العجوز والمرأة المشارفة على إنقضاء وتوقف الدورة الشهرية (سن اليأس) أو او مرضي الاكتئاب الحاد أو المرضى بأعمار صغيرة الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل:
الأمراض المرتبطة بالدم أو الامراض التي تؤثر في إنتاج أمور غير طبيعية في بناء العظام أو أنها قد تكون وراثية ولكن حالة تآكل العظام لا تحدث وراثيا الإ قليلاً.

تناول العلاجات الدوائية التي قد تسبب الإصابة بمرض هشاشة العظام، مثل البريدنيزون (Prednisone) أو الكورتيزون (Cortisone) او دواء هيبارين (Heparin)
أو دواء ميثوتريكسيت (Methotrexate)
الأدوية المدرة للبول.
الأدوية المضادة للحموضة التي تحتوي على الألومينيوم (Aluminium).

الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، أو من أمراض الكبد، أو أي من أمراض الكلى، أو أي من الأمراض التي قد تصيب الغدة الدرقية، أو إذا كانت هنالك حالات من الإصابة بمرض هشاشة العظام نتيجة الوراثية.

زيادة العمر :
لأن الهيكل العظمي، يفقد كتلته بمعدل 0,3% لدى الرجل و0,5% لدى المرأة سنوياً. وهذا الفقدان يقع في منتصف سن العشرينات ويزداد المعدل فوق سن الأربعين. حيث يزداد معدل الفقدان ليصبح 2-3 % سنويا لتصبح العظام هشة رقراقة مما يعرضها للكسر بسهولة.

انواع الهشاشة :
هشاشة أولية (primary osteoporosis) :

يمكن أن يحدث في الجنسين في كل الأعمار لكن غالباً يحدث عند النساء بعد سن توقف الحيض ويحدث في سن متأخرة عند الرجال بالمقارنة.

هشاشة ثانوية (Secondary Osteoporosis) :

ينشأ عن الأدوية أو ظروف طبية أخرى أو أمراض أخرى وعلى سبيل المثال “وهن العظم الناشئ عن أخذ الغلوكوكورتئيدات” “نقص القندية الداء البطني

الدورة الكاملة لتجدّد العظام :
في خلال فترة زمنية تقدر بثلاثة أشهر، حيث يعمل الجسم لدى صغار السن على إنتاج النسيج العظمي الجديد بوتيرة أسرع مما يستغرقه تفكك أو تحلل الأنسجة العظمية القديمة، أي أن الكتلة العظمية تزداد باستمرار عند صغار السن، وتبلغ الكتلة العظمية أكبر ما يمكن في منتصف العقد الثالث من عمر الإنسان ثم تتواصل عمليات تجدد الأنسجة العظمية لاحقًا، لكن الجسم يفقد أنسجة عظمية أكبر من تلك التي يستطيع أن ينتجها.

الوقاية :

من مرحلة الطفولة، وتمتد إلى كل مراحل العمر من خلال بناء عظام قوية، حيث تعتمد على:
اتباع نظام غذائي صحي من خلال :
الحصول على ما يكفي من البروتين، والسعرات الحرارية، بالإضافة إلى الكالسيوم، وفيتامين (د)، وتعد كلها عوامل أساسية في المساعدة على الحفاظ على تشكيل العظام وكثافتها وتناول منتجات الصويا إلى قائمة الغذاء اليومية
الزيادة من تناول الكالسيوم عند النساء انقطعت منهم الطمث :
تناول تركيز ألف ملليغرام في اليوم، سواء كان في المصادر الغذائية، مثل: الحليب، ومنتجات الألبان الأخرى، كالجبن، واللبن، أو الخضراوات الخضراء، كاللفت والبروكلي، أو بأخذ مكملات الكالسيوم؛ للحفاظ على هذه النسبة. كما لابد ألا تتعدى نسبة الكالسيوم المتناول إلى جانب المكملات ألفي ملليغرام؛ لتجنب الأعراض الجانبية للكالسيوم.

تناول فيتامين (د) تستهلك المرأة بعد انقطاع الطمث 800 وحدة دولية من فيتامين (د) في اليوم الواحد. وهذه النسبة إلى جانب الكالسيوم، تقلل نسبة حدوث الكسور للمرأة في هذا العمر. كما يوجد فيتامين (د)::
في اللبن، وأسماك السلمون، والزبادي، وعصير البرتقال، والحبوب او مكملات

الإقلاع عن التدخين، والتوقف عن شرب الخمور والمشروبات الغازية.
ممارسة النشاط البدني بانتظام:
لأنه يحافظ على كثافة العظام، وتقوية العضلات، والحفاظ على توازن الجسم، وتقليل فرص السقوط وحدوث كسور.
الحذر من السقوط:
لأنه يزيد من فرص حدوث الكسور؛ بواسطة :
الحبال والأسلاك الكهربائية، أو السجاد من على الأرض و توفير الإضاءة الكافية في جميع المناطق داخل المنزل وحوله، بما في ذلك السلالم وطرق الدخول.
تجنب المشي على الأسطح الزلقة مثل: الثلج، والأرضيات الرطبة أو المصقولة.
تجنب المشي في الطرق غير الممهدة.
زيارة طبيب العيون بانتظام؛ للتحقق من سلامة النظر.

كيفية التشخيص :
عن طريق قياس كثافة العظام، والتي تشمل ما يأتي:
فحص كثافة العظام ب (Dual energy X – ray absorptiometry – DEXA).
التصوير بالأشعة فوق الصوتية.
التصوير المقطعي المحوسب

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: