مقالات

#جريدة_القاهرية حارس السرداب ( ٢ )

كتبت أماني عز الدين
#بقلمي
قصر رأس التين ..

​شيد هذا القصر سنة ١٨٣٤ في عهد محمد علي واستعان في بنائه بمهندسين أجانب منهم المهندس الفرنسي سيريزي بك واستغرق بناء القصر احد عشر عاماً وتم افتتاحه رسمياً ام ١٨٤٧ .
بني القصر علي الطراز الأوربي الذي كان شائعاً بمدينة الإسكندرية انذاك حيث كان علي شكل حصن تم تشييده مكان اشجار التين لذا سمي بقصر رأس التين ولم يتبق من القصر القديم سوي الباب بمدخله الذي أدمج في بناء القصر الجديد الذي أعاد بنائه الملك فؤاد علي طراز يتماشي مع روح العصر الحديث علي يد المهندس الإيطالي فيروتشي وأصبح مشابهاً لقصر عابدين .
يوجد للقصر عدة مداخل أهمها المدخل رقم ١ حيث أنه من بقايا القصر القديم ويعرف بالباب الشرقي وهذا المدخل يتكون من ستة أعمدة جرانيتية تعلوها تيجان تحمل عتباً من النحاس بها آيات قرآنية ويستند هذا العتب من طرفيه علي تمثالين يمثلان أسدين ويتوسطهما كتلة رخامية بها أشكال طيور ودروع ونسرين متقابلين .
المدخل الثاني مدخل فرعي مجاور للمسجد المقام حديثاً ويوجد مدخل ثالث للداخل إلي مباني القصر من ناحية البحر ويوجد بوابة أخري رابعة تقع بأخر سور القصر وتؤدي إلي القيادة البحرية .
يحتوي القصر علي عدة مبان تقع داخل محيط السور المحاط به ، وهذه المباني تتمثل في مبني القصر الذي يضم الدور الرئيسي والأوسط وجناح الضيافة وجناح الإعلام ، مبني الأميرات ، الممرات الزجاجية التي تربط القصر بمبني الأميرات ، و المسجد المواجه للواجهة الرئيسية للقصر وهو مسجد حديث أما الملحقات فهي محطة السكة الحديد ، المرسي علي الواجهة الخلفية كما يوجد مبنيان حديثان وهما مسجد البرقي، ومبني الأشراف ( الرئاسة ), ويوجد بالقصر عدد من القاعات المميزة.
أما ملحقات القصر فهى مبني الأميرات يتكون من دور أرضي وطابقين علويين, و مبني استراحة محطة القطار ومسجد البرقي و مكوناته بسيطة تعبر عن كونه زاوية حيث أن مدخله حديث عليه نص قرأني من المعوذتين وطبقاً لنص موجود علي قطعة من القماش الأحمر منفذ عليها النص باللون الأبيض” هذا مقام سيدي العارف بالله البرقي سنة ١٣١٤ ھ
#اماني_بنت_عز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى