الادب

إذكرينى

‏بقلم / عادل النمر

ماقيمة الحب اذا ضاع العمر فى الانتظار ؟!
هل يحق لى البكاء عندما لأاستطيع تحمل الألم
عندما ينكسر كل مافى داخلى عندما يفوق الألم مرحلة الصمت . عندما أتألم بمفردى .
إليك أنت وحدك اكتب ياحبيبة القلب وصديقة الروح . كيف أخبرك بأننى محتاج إليك دون أن أمس كرامتى .
أحببتك وأنا أعلم أن ديارى ليست ديارك .أحببتك وأنا أعلم بأنك لست لى . أى حب هذا الذى يجعلنى كلما أبتعدت عنك أنغمس بك أكثر .ماذا سأقول لك وليل بأكمله يسألنى عنك . أردتى الاغتراب وصرتى من الغرباء . وسأظل ابحث عنك مهما طال بى زمانى . ما أصعب أن أراك ترحلى . سأكتب بحروف أسمك كل قصائدى . وابحث عنك بين قصائد العشاق . احبك ياسيدتى بجنون ولكن يمنعنى عنك وحش كبريائي . فكيف أبوح بعذاب قلبى وأنا اعشق الكبرياء . فالحنين إليك قد انتصر والكبرياء سقط صريعا . ماحيلة قلبى إذا كان حزنه قدر . قلوبنا يبكيها ضجيج صمتها وتتكتم البوح فى أعماقها .
نحن نفشل كثيرا فى النسيان لأننا فى الواقع لانريد أن ننسى رغم كل ماتحمل الذكرى من وجع لقلوبنا .. اخبرينى ياحبيبتى كيف لى أن أتخلى عنك وشمس حياتى تشرق من بين عينيك . احبك نبضا يسكننى وفى عيناك عنوانى . كيف لاأشتاق إليك وأنت جزء يسكن اعماقى .ستبقى هناك أحاديث مختبئة بداخلنا ان تحدثنا بها أبكتنا وان كتمناها أوجعتنا . كَأنمَا مَات الكَلام بَيننَا
وأصَبَحَ صوت الحديث
ثرثرة الشهيق والتوفير .. نمارس الكِبرياء بكل إتقان وفي داخلنا بُركان شوق عجز البعد عن إزالته.
سلاما على من أتخذ الليل صديقا ، والوحدة رفيقا والنسيان طريقا . الليل يزحف الينا بهدوئه وسكونه ويفتعل داخلنا ضجيجا يوقظ النائمون . أيامنا غاب فيها القمر ، أيام تحتضر ، أيام كالأشباح، أيام أنقطعت فيها الأنفاس، وتملّكني فيها اليأس والضياع . أصرخ ياقلبى لعل غائبتي تسمع صوت اشجاني.ياقلبى مهلاً إنّ الحزن يسكنني .
وضجيج صوتك اوجعني ياقلبى رِفقاً لا تستبيح دمعي. .
ولا تنسج بضجيج صوتك اكفاني . سأرحل ولكن دون وداع سأرحل دون أن يشعر قلبك . ولكن قلبى يأبى الرحيل وسوف ارحل بجسدى دون روحى وقلبى فهما ملك عينيك . تفوح منك رائحة الرحيل وتلوح منى رائحة الموت على قلبك . إياك أن تظن أن الصمت نسيان فالصمت هو بكاء روحى . نحتفظ بصمتنا فى الوقت الذى نرغب فى الصراخ من شدة الكرب .. غدا ياحبيبتى يأكل الصمت أحلامنا . وأرواحنا تصرخ من شدة الٱلم .
فصبرا أيها القلب صرت تنزف دما اهاتك تؤلمنى صبرا ايها القلب المنهك اطمئن فقد أوشك الطريق على الانتهاء . فقد تعبت من كثرة الترحال . اهداء ونم قرير العين فالأمر أصبح يسيرا فصبر ايها القلب صبرا . ربما ألقاها يوما فى أحلامى وقد لا يكتب لنا القدر اللقاء أبدا أبدا . لكن أرواحنا ستبقى فى حالة عناق . أذكرينى إن مت يائس من لقاك فوق قبري وأذكرينى فى عالم النسيان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى