منوعات

وحشي يقتل حمزه …كتب /محمود سعيد برغش

كان الكثير من الصحابه رضوان الله عليهم قبل الاسلام يحاربون رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن عندما دخل الاسلام قلوبهم ندموا علي ما فعلو فقد كان خالد بن الوليد وعمرو ابن العاص وعكرمه ابن ابي جهل اكثر عداء ولكن انظر ما بعد دخولهم الاسلام
وايضا وحشي ماذا بعد اسلامه فقد كان وحشي بن حرب عند مقتل حمزة رضي الله عنه كان ايمانه صفرا وعندما اراد ان يسلم فأرسل الي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال يارسول الله لقد فعلت ثلاث اشركت بالله تعالي وقتلت سيدنا حمزه وزنيت فهل لي من باب لادخل فيه من انوار الايمان ؟ اريد ان اتوب فنزلت هذه الايه الكريمه. وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)
والذين يوحدون الله ولا يدعون ولا يعبدون الها غيره ولايقتلون النفس التي حرم الله بقتلها الابما يحق قتلها مثل القاتل مثلا فله ان يقتل
ومن كفر بعد ايمانا او زني بعد زواج او قتل نفس عدوانا ولايزنون بل يحفظون فروجهم الا علي ازواجهم او ما ملكت ايمانهم ومن يفعل شيئا من هذه الكبائر يلق في الاخره عقابا
فتحول وحشي من ذل المعصيه الي عزالطاعه فكيف يتوب الي الله تعالي. إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)
لكن من تاب من هذه الذنوب توبة نصحوه وامن ايمانا جازما مقرونا بالعمل الصالح فأولئك يمحو الله عنهم سيئاتهم ويجعل مكانها حسنات بسبب توبتهم وندمهم وكان الله غفورا لمن تاب رحيما بعباده حيث دعاهم الي التوبه بعد مبارزته بأكبر المعاصي فمن تاب وعمل صالحا فتكون التوبه من الله سبحانه ففي قوله تعالي. وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71)
ومن تاب عما ارتكب من الذنوب وعمل صالحا فإنه بذلك يرجع الي الله تعالي رجوعا صحيحا فيقبل الله توبته ويكفر ذنوبه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى