أعداء النجاح هم الفاشلين

كتب – نهاد عادل
الفاشلون هم أعداء النجاح دائما يحاولون ان يبرروا فشلهم علي نجاح الأخرين و هذه هي سنة الحياة فيقال: أنَّ الشجر المثمرة يُقذفها الناس بالحجارة دونًا عن غيرها من أجل ثمارها، وما رميت بالحجر إلا لإمتلائها بالثمار النافعة والمفيدة، أما الشجرة الخاوية الخالية فلا يقذفها أحد، ولا يهتم بها أحد ولكنه غالباً ما نجد الفاشل ومن لا يستطع اللحاق بك لا يملك سوى طعنك من الخلف، لكن الناجح هو من يؤمن دائماً بالمقولة الشهيرة: “إذا جاءتك ضربة من خلفك، فاعلم تماماً أنك في المقدمة”، لذلك لابد لأي انسان ناجح أن يتحلى بأهم مهارات النجاح وهي الصبر وقوة الصمود أمام أي تحديات أو صعوبات الفاشلين والعمل هو الرد البليغ على أعداء النجاح، ولا أعتقد أن هناك شيئاً يؤلم الفاشلين أكثر من استمرارية نجاح الناجحين، ولكل شخص ناجح مئات الحاسدين الذين يؤلمهم نجاحه، ولا يستخدمون أساليب المنافسة المشروعة، وهذا حال الفاشلين دائماً، لا يسعون إلى تطوير أنفسهم، بل يلجأون إلى أشنع الوسائل لتحطيم المنافس، على اعتبار أن سقوط المنافس نجاح لهم، حتى وهم يعلمون علم اليقين أن المشكلة الرئيسية فيهم لا في منافسهم؛ فلقد أكلت الغيرة قلوبهم، وعشش الحسد فى صدورهم، فسرعان ما يعلنون عليه حربا خسيسة سلاحهم فيها الكلمة الكاذبة والاشاعة المفترية، وكأنهم لم يسمعوا قول النبي صلي الله عليه وسلم “المسلم من سلِم المسلمون من لسانه ويده”.
إن أفضل طريقة للتعامل مع أعداء النجاح هى تجاهلهم وعدم الإلتفات إليهم تماماً، لأنهم يهدفون إلى تشويشك ولفت انتباهك لقضايا فرعية، مما يؤثر على كفاءتك في العمل الأساسي، وليس معنى التجاهل هو ترك الحق، فإن تعرضت للإهانة أو للشكوى لا تتردد بأن تدافع عن نفسك بكل قوة وحزم، لكن بموضوعية تامة، مع مواصلة التميز سواء كان ذلك على المستوى العملي أو العلمي، والمهم أن يكون الانسان واثقاً بالله ثم بنفسه، فلا يهتز ولا يرضخ لأية مخاوف، إضافةً إلى أهمية ألاّ يسقط الإنسان في فخ الغرور، بالنظر إلى غيره بأنهم أقل منه، مما يجعله يحفر قبر نجاحه بيده، وعلينا دائما التأمل في سيرة النبي صلي الله عليه وسلم في التعامل مع خصومه وأعدائه، فمنهم من تم احتوائه ومنهم من تم تجاهله، ومنهم من تمت مواجهته إذا لزم الأمر لحسم الصراع.
قال الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنهما: “إن استطعت فكن عالمًا، فإن لم تستطع فكن مُتعلِّمًا، فإن لم تَستطع فأحبَّهم (العلماء)، فإن لم تستطع فلا تُبغضهم”، ومعنى ذلك أن نوطن أنفسنا على محبة الخير للآخرين ، وأن نحرص على إيصال النفع لهم، وعدم الإضرار بهم؛ فالاسلام لا يعرف إلا الخير والصفاء والنقاء والمحبة والسلام بين أبناء المجتمع.
<img class="j1lvzwm4" role="presentation" src="data:;base64, ” width=”18″ height=”18″ />
<img class="j1lvzwm4" role="presentation" src="data:;base64, ” width=”18″ height=”18″ />
٣أنت، Nehal Sobhy Younis وRañda Shéhata
٥ تعليقات
أعداء النجاح هم الفاشلين
Comments (0)
Add Comment