كيف أتخلص من التفكير بالانتحار

0 30

د_ياسمين عبدالله.

-تحت الظروف الحياتية القاسية أو بحكم مشكلة نفسية يميل بعض الأشخاص للانتحار والتخلي عن حياتهم، وفي الآونة الأخيرة باتت هذه الأفكار ظاهرة خطيرة حتى لو لم تدخل حيز التنفيذ، وسنتناول في السطور التالية بعض النصائح للتخلص من الميول الانتحارية.
1.استشارة الطبيب النفسي: من أهم الخطوات وأولها وأكثرها فائدة للتخلص من هذه الأفكار لأن الطبيب النفسي يجري اختبارات ويتبع مقاييس معينة عبر أسئلة يطرحها ليجيب عليها المريض يحدد فيها درجة خطورة الميول الانتحارية ويتبع العلاج المناسب لكل حالة، كما أن الحوارات والأحاديث التي يجريها الطبيب تفيد في تحسن المريض وتقدم العلاج.
2.علاج الأمراض النفسية: علاج السبب الكامن وراء الأفكار الانتحارية هو عامل مهم للتخلص منها كعلاج الاكتئاب، الهذيان، الهلوسات، والأمراض النفسية كانفصام الشخصية سواء كان العلاج نفسياً أو دوائياً بأخذ مضادات الاكتئاب أو بتغيير نمط الحياة واتباع نصائح الطبيب.
3.تغيير نمط الحياة: التجديد مهم في العلاج حيث أن تغيير نمط الحياة يخفف من الأفكار الانتحارية ويملأ وقت الشخص بما يجعله متفائلاً، كممارسة الرياضة والقيام برحلات مع الأصدقاء والاندماج في النشاطات الاجتماعية وممارسة بعض الهوايات كالرسم والعزف والسباحة.
4.طلب دعم الأسرة: إن أغلي ما يملكه الشخص في حياته هو عائلته التي تشاركه خطواته وأحلامه لذلك فإن الدعم العائلي له قيمة كبيرة في برنامج العلاج، وذلك من خلال تقديم النصائح وتقوية إرادة الشخص ضد الأفكار الانتحارية ومراقبة حركاته وأفعاله وجعل المنزل آمناً وخالياً من الأدوات الحادة وحبوب الأدوية والكحول والمخدرات وعدم تركه وحيداً ومنعزلا.
5.معالجة الإدمان: إن علاج الميول الانتحاري يشمل علاج الأسباب التي تغذي الأفكار السلبية ومن أخطر هذه الأسباب الإدمان على الكحول والمخدرات وما يشابهها من التأثير كالمنبهات أو المهدئات، ويتم العلاج طبقاً لحالة الشخص، في المشافي لسحب السموم والمواد المخدرة من الجسم أو في مراكز إعادة التأهيل ومجموعات مساعدة ودعم الذات.
6.النظرة المتفائلة للمستقبل: كل شيء في الحياة يبدأ صغير ثم يكبر، إلا المصائب تبدأ كبيرة ثم تصغر، يجب على من لديه أفكار انتحارية معرفة هذا الأمر وأن الوقت كفيل بتغير الظروف وتأقلم الشخص مع أي مآساة أو علاجها، ولا شيء يدوم سواء الأحزان أو الأفراح.
7.تغير الوضعية: عندما يشعر الشخص المنتحر بأنه أفكاره الانتحارية قد تملكت منه بلحظة معينة فمن الأفضل تغير وضعه الحالي، يمكن الخروج مع أحد الأصدقاء دون الحديث عن هذه الأفكار أو شكوا همومه لأحد موثوق مثل أفراد الأسرة أو طبيب نفسي، أو الخروج لممارسة الرياضة أو قراءة القرآن.
–ولا ننسي اولا التحلي بالصبر والإيمان، فالله عز وجل عالم بحال جميع الناس وهو الأعلم بالظروف ويقدرها لحكم من عنده تعالى، والانتحار محرم عند الله، وإيمان الشخص بهذا يجعله أقوى في مواجهة أفكاره والبحث عن الأسلوب الأنجح لعلاجها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: