الادب

وما العمرُ إلا حكايات

بقلم : ياسمين أحمد
نولد فى هذه الحياة لا نعلم عنها شيئاً ، إلى أن تبدأ مراحل الحياة ،، نبدأ منذ الطفولة مروراً بالمراهقة والشباب إلى الرشد والكبر إلى آخر مرحلة من مراحل حياة الإنسان ، تختلف خلالها نشأتنا وظروفنا وطرق تعلمنا وكذلك إدراكنا وحكاياتُنا ، ومتى بدأ إدراكنا بدأت حكاياتنا ، وحكايات الحياة بمعنى التجارب الشخصية والقصص الحياتية والأحداث التى تمر بنا فى الحياة ، مابين حكايات مع الأشخاص والعلاقات وحكايات تخص المكان والزمان وحكايات داخلها الفرح وحكايات مؤلمة ،، وتأتى كل حكاية لتعلمنا دروساً وتُحدث تفاوت بيننا في النضج والعقل لا علاقة له بإختلاف اعمارنا.
عندما كنا صغاراً كنا نظنُ أن الحكايا كبيرة إلى أن نكبر قليلاً فنجد أنفسنا فى حكاية أخرى اكبر والحقيقة هى أن كل حكاية تشبه عمرنا وقتها ونظل هكذا تكبر معنا الحكايات من مرحلة إلى أخرى بإختلاف حكاية كل منا وتنتهى حكاية وتبدأ أخرى ، ونعلم حينها أن هناك حكايات نأخذها معنا في كل مرحلة وان هناك حكايات تروى وأخرى لا تروى ، وأنه كلما كبرنا نتساءل هل مازال موجوداً نفس الشعور منذ الصغر ان حكاياتنا صارت اكبر منا أم اننا حقاً بداخلنا صغاراً على كل مايحدث لنا ! .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى