ديني

النظافة في القرآن الكريم

بقلم _المستشار أحمد النحاس

إن كثير من الأمور التي وصل إليها العلم والطب والتي سيصل إليها لها مرجعية
في الدين الإسلامي .
قال الله سبحانه وتعالى : ” فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله بحب المطهرين “
وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ” مفتاح الصلاة الطهور ”
ونحن إذا تدبرنا كل هذه المعاني لأدركنا أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام ، وهي الصلة بين المرء وربه ، ولها من الفضائل والمزايا ما يجعلها بحق
عماد الدين.
وحتي يكون الإنسان في وضع يسمح له بأن يكون بين يدي ربه سبحانه وتعالى
فيجب علي الإنسان أن يتطهر ، وأن يكون نظيفاً في كل شئ أستعدادا للصلاة.
والنظافة تكون بأشياء كثيرة ، ولكن أهمها هو الماء .
قال الله سبحانه وتعالى : ” وأنزلنا من السماء ماء طهورا “
وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ” الوضوء شطر الإيمان “
ومن هذه الآية الكريمة والحديث النبوي الشريف تتضح لنا ثلاثة أمور :
أولها : أن الوضوء هو مقدمة لازمة للصلاة وهومفتاحها.
ثانيها: أن الوضوء والطهور والنظافة هي مترادفات وكلمات لنفس المعني .
ثالثها : أن خير أداة للوضوء والطهارة والنظافة هو الماء .
ونجد أن العلم قديما وحديثا لم يضف أكثر من ذلك ، بدليل أن أهم مايمكن للمرء
عمله لفائدته صحيا هو النظافة في كل شئ .
فالنظافة هي وقاية من الأمراض ، ودفع للأذي والضرر ، لأنها لا تترك الفرصة للجراثيم من ميكروبات أو فطريات أن تنمو .
ويتضح مما سبق أن أفضل أداة للنظافة والطهور هي الوضوء والقيام للصلاة
خمس مرات ، لأن في ذلك طاعة الإنسان لربه ، وأيضاً التخلص من الكثير من
الجراثيم والأمراض .

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى