الأخبارالأقصرالثقافةالفنمصر

المايسترو” نادر عباسي”يقود العرض الموسيقي في افتتاح طريق الكباش

كتبت-د/رانده شحاته 

كشف المايسترو نادر عباسي، مايسترو حفل افتتاح طريق الكباش، أن الاختلاف في طبيعة الموسيقى بين حفلي “المومياوات” و”طريق الكباش” يعود لاختلاف المؤلفين، وطبيعة الحفل، قائلاً : “الـتأليف الموسيقي لعمل مثل  الأوبت” يحتاج لدراسة عميقة ووقت كاف، ولم يكن لدينا نفس الوقت الذى أتيح لنا في حفل موكب المومياوات، ومكنش ينفع نأجل، وكنا فى صراع مكثف مع الوقت”.

“أنا اشتغلت مع الموسيقار والموزع أحمد الموجي، وبحب شغله، وكان بيدون موسيقى الأفلام القديمة، وكان بيوزع أغاىي كتيرة جداً، وكنت نفسى المرة دى والناس تعرفه  كمؤلف موسيقى”.
واستطرد قائلاً : ” كنا واحد في العمل كنا بنتشغل  24 ساعة يومياً وكان لازم التأليف يحدث بسرعة عشان المخرجين يلحقوا يشتغلوا، وكنا بنكمل بعض ونسأل  بعضنا وده شغل كان جامد جداً”، مبيناً أن موسيقى المومياوات كانت جنائزية مقارنة  بالاحتفالية الخاصة بالأبوبت وهي حفل  مبهج، قائلاً: “إخراجياً وليس من ناحية التأليف المومياوات كانت أسهل لأنه من السهل تتبع  موكب المومياوات لكن في حفل الكباش كنا بنحيي عيد من أهم الأعياد  وبنحاول ننفذ تفاصيله بنسبة 100% بدقة شديدة”.
وحول وجود جزء “الطبول” وحجم الإيقاع المرتفع في موسيقى الحفل، والتي شهدت جزء مسجلاً وأخر مباشر، قال: “في الأستوديو بيحكمنا العدد فالجزء المسجل داخل الأستوديو كان بواقع 60 عازف، أما فى الخارج بلغ عدد العازفين 160 عازف مباشر وتشمل طبول  وجميع الآلات الإيقاعية الموجودة على الجدران.
وواصل: “أنا جيت من فترة درست الموسيقى اللي على الجدران والآلات لأن كل عيد مدون بأشعاره وموسيقاه والآلات المستخدمة على جدرانه”، مشيراً إلى أنه كان يهدف الاختلاف عن حفل “المومياوات”  ولذا اتخذ من  عنصر الإيقاع مدخلا للاختلاف، قائلاً: “كنا عاوزين نبقى مختلفين ونظهر بشكل جديد  عن حفل المومياوات ولذلك لم نجعل العزف مباشرة وكان هناك جزء مسجل  عشان نتجنب تكرار موسيقى المومياوات  ووجدنا أن الإيقاع هو العنصر  الأكثر تأثيراً”.

و الجدير بالذكر أن المايسترو” نادر عباسي” صاحب مسيرة حافلةمع الموسيقى منذ حصوله على بكالوريوس المعهد العالي للموسيقى الكونسيرفاتوار لآلة الفاجوط في عام 1985م، ثم بكالوريوس التأليف الموسيقي من المعهد العالي للموسيقى الكونسيرفاتوار عام 1986.

حصل بعدها على البكالوريوس من كونسيرفاتوار جينيف للغناء الأوبرالي عام 1992، بالإضافة إلى دبلوم في قيادة الأوركسترا من الأكاديمية العالمية للتعبير الموسيقي للأوركسترا السيمفوني. A.I.D.I.M.O.S ليون – فرنسا 1999.

تقلد نادر عباسي العديد من المناصب من أبرزها: عازف فاجوت أول لأوركسترا القاهرة السيمفوني حتى عام 1986. وعازف فاجوت أول لأوركسترا جنيف للحجرة (سويسرا) 1987 حتى 1992. وعازف فاجوت أول للمجموعة الصوتية والأركسترالية لوزان (سويسرا) ميشيل كوربو 1989 حتى 1995. ومغنى أوبرالي في أوبرا جنيف (سويسرا) من عام 1992 حتى 2001. وأيضاً تقلد منصب المدير الفني والقائد الأساسي لأوركسترا أوبرا القاهرة من عام 2001 حتى عام 2011. وأيضاً المدير الفني والقائد الأساسي لأوركسترا السلام بفرنسا من عام 2004. والقائد الأساسي وعضو لجنة التحكيم للمسابقة العالمية للغناء الأوبرالي بالسويد من عام 2008 حتى 2013.

قاد نادر عباسي العديد من الأوركسترا العالمية أهمها: أوركسترا مارسيليا
الفيلهارموني، أوركسترا بوردو الفيلهارموني، وأوركسترا السلام فرنسا، وأيضاً قاد أوركسترا أوبرا عايدة في فرنسا والصين وروسيا وأمريكا وألمانيا OMPL السيمفوني، وله العديد من الأعمال العالمية التي جعلت منه شخصية عالمية في مجال الموسيقى.

تولى منصب المدير الفني والقائد الأساسي لأوركسترا أوبرا القاهرة منذ عام 2001، وقد عرفه الجمهور العام على نطاق واسع بعد ظهوره المميز مع إسعاد يونس في برنامجها التلفزيوني “صاحبة السعادة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: