الفنالمزيد

نانسي عجرم و هيفاء وهبي و إليسا وأحياء ذكرى انفجار مرفأ بيروت

متابعة د / رانده شحاته

أطلقت الفنانة “نانسي عجرم” الهاشتاج #سنعود، وأعادت إطلاق فيديو كليب يحمل اسم «إلى بيروت الأنثى» الذي حقق 3.5 مليون مشاهدة حتى الآن، ويستعرض مشاهد لما قبل وبعد انفجار مرفأ بيروت، الذي وقع قبل عام مضى، وخلف عشرات الضحايا والمشردين.
وتغني نانسي خلال الفيديو كليب باللهجة الفصحى «آه ياعشاق بيروت القدامى..هل وجدتم بعد بيروت البديل؟..إن كونا ليس لبنان فيه..سوف يبقى عدما أو مستحيلا» .
وتظهر نانسي اختا لأحد ضحايا المرفأ خلال الفيديو الذي يستعرض التحولات التي مرت بها المدينة وصمودها أمام الكثير من التغيرات والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية خلال مايزيد عن عام.

كما أحيت الفنانة اللبنانية
“هيفاء وهبي” ذكرى انفجارات مرفأ بيروت التي وقعت في 4 أغسطس 2020، وأسفرت عن عشرات القتلى وتشريد آلاف الأسر وتدهور الأوضاع في العاصمة اللبنانية.
وعبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك» كتبت الفنانة هيفاء وهبي: «اليوم الذكرى الأولى لعيد موتك يالبنان.. إتغير المنظر إلى كنت شوفه من شرفة بيتي المطلة عليك يا مرفأ!.. كنت أوقف عالشرفة وشوف بيروت الحلوة ،شوف الأضوية والناس عمتتمشى مبسوطة! هلا صار المنظر جرح.. صرت شم ريحة وجع وصرخة كل شخص فقد غالي عقلبه بالانفجار!».
ونشرت «هيفاء» صورة لها وهي تحمل وردة إلى منزل متهدم ببيروت، وأضافت: «لكل طفل ولكل شاب ولكل صبية ولإلك يا سحر.. لكم يا ملائكة بالسما بهدي وردة بيضا متل روحكم البريئة إلى ما ذنبها!!.. المنظر اتغير يا بيروت».
وتابعت «هيفاء» في رسالة وجهتها إلى مدينة بيروت: «بترجاكي ارجعيلنا يا حلوة اشتقنالك.. ببوس إيدَك يا لبنان قاوم جبروتهم وقسوتهم ما تروح مطرح ما بدن ياخدوك.. دخيلك يا وطنّا ما إلنا غيرك.. يا سندنا ويا ضهرنا المكسور نحنا حدّك مارح نتركك لترجع توقف عإجريك، وقلّها لبيروت إلى راقدة بالعناية الفائقة نحنا واقفين برّا بس عم بيقولولنا الزيارة ممنوعة ما عمبيخلونا نفوت نطمن عليها!».
واختتمت هيفاء وهبي رسالتها إلى بيروت: «اليوم لابستِلك انا ابيض يا حلوة.. لونك، لون الأمل اللي ما بدي افقده قومي اوقفي مشّي معنا نرجع لهونيك..
#انفجار #٤_آب #بيروت #لبنان».

كما طالبت الفنانة اللبنانية”إليسا” بمساعدة من المجتمع الدولي لحل أزمة لبنان السياسية والاقتصادية، وعبر حسابها الرسمي على موقع تويتر أحيت إليسا ذكرى انفجارات مرفأ بيروت التي وقعت في 4 أغسطس 2020، وتدهورت بعدها الأوضاع في لبنان، وتضرر اللبنانيون من ارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء المستمر ونقص الأدوية.
وكتبت إليسا عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر: «ما تخيلت بحياتي إن رح يمرّق علينا كارثة مثل٤ آب الماضي انفجار اغتصب العاصمة #بيروت وأهلها وكان دماره ووقعه وتأثيره بدقائق معدودة- أكثر من الحرب الأهلية اللي عشناها على مدى 15 عاما».
وتابعت إليسا في رسالتها الغاضبة عن سوء الأوضاع في لبنان: «جرح #لبنان مفتوحا الضمير غائب الغضب عارم نحن بحاجة للمساعدة من المجتمع الدولي لتتحقق العدالة».

يذكر أن انفجارا هائلا دمر جزءا كبيرا من وسط العاصمة اللبنانية بيروت، وتعرضت أحياء عديدة للتدمير، وبدا وسط المدينة وكأنه منطقة حرب، وأصيب الآلاف بجراح وفقد نحو 200 شخص حياتهم بشكل مأساوي في ذلك اليوم.
يذكر أن انفجار هائل دمر جزءا كبيرا من وسط العاصمة اللبنانية بيروت في 4 أغسطس 2020، وتعرضت أحياء عديدة للتدمير، وبدا وسط المدينة وكأنه منطقة حرب، وأصيب الآلاف بجراح وفقد نحو 200 شخص حياتهم بشكل مأساوي في ذلك اليوم، والأيام التي تلته، كما تعرضت كثير من الأسر للتشريد والنوم في الشوارع لحين إعادة بناء منازلهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: