الادب

لاتُضيعني

بقلم_آية طارق

أتباهي بتلك المشاعر الصادقة والكامنة في روحي لك ،وأخشي أن أذوق الآلام الحب ،أضاعني الفراق يوماً ما في خيبات الأحلام ،أيقُنت الرضا التام في قُربكَ ،لا تُضيعني ..

بأسمك تنحل ألغاز كآبتي ، وبحديثك يمضي وقتي معك سريعاً،وبرسم ملامحك أنُسي حتي أصبح أدماني ..

تنأغم وتشأبه هم سرنا ،تُكن سعادتنا في القُرب وتتناقص في البُعد ،تُلبسني من غزلك ثوب الغرور وتبأهي ..

ثأري من كل أنثي مدحتها في حديثنا قصداً وبدون قصد،وثرثرة غضبك الباحتة ،وثمرة العرقيل البعد تجمعنا ،وثمل في حضنك الدافيء …

جنون الشوق ينقص من كبريائي يارجل ، وجميلة ضحكاتك المتصاعدة بالكركرة ،وجنة العيش معك …

حالك وحالي في إنتظار البوح بحبنا، ومن هو الأشجع في قولها ،وحبك يشغل حيزاً كيبراً من روحي ..

خليل الفكر والوجدان ،وخاتمة المسك انتَ معطراً لأيامي ،وخلسة رؤيتك من زحام أشغالي ..

دليل الأمن انتَ ،ودوام حالي ..

ذَهابي لعتابك ،وذوباني في غربتك ،وذهبي هو عودتك ،وذهولي من أفعالك الطائشة …

راحتي ورحلتي معك ،ورسائلنا المبعثرة في حديقة الغموض ..

ساحل الغرام مقصدي،وسلام الوداع كآبتي ،لاتتُضيعني ..

صدي صوتك في الفضاء يحوطني بالدفئ ..

طُغيان إبتسامتك زُرعت في وجداني الهوي ..

ظمأ من كثرة الجفاء ..

عزيزي وعزي وعزوتي انتَ..

غيابك غربتي، وغاربتي انتَ..

فوزي في قُربك ،وفرار تعاستي ،فراشة أمال تُصاحبني وقد اعتدتُ صُحبتها..

قصائد العتاب والغرام شاغلتي ،وقلبي أعلاه الهوي ..

كثيرة الأيام والمسافة بيني وبين خليل الهوي ، وكؤوس الصبر ما أعظم مذاقها بعد أن أنال عوضي ..

معاً نحبط مكايد الحاقدين في تفرقتنا ..

نيام من هم لا يصادفهم الهوي ، ونار الشوق تلاحق من صدق في وعوده ..

وطني ،ووسام رحلتي انت، ووصيتي لك ذكري ..

لائق أسمي بجوار أسمك ، لاهم ولا حزناً ،ووداً دائم في حياتنا ..

يُعز علي قلبي رحيلك ، يُشعرني الغياب بسخافة الإشياء،التي كُنت أظُنها أنُسي ،وجدت فيها العدم الآن ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى