ديني

تأملات قرآنية من سورة الأحزاب

بقــــلم _ ســــوسن محمـــود

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22)

لو فرضنا أن الله ورسوله صلى الله عليه وآله وعدانا بوعدٍ ولكننا لم نر أثر الوعد على أرض الواقع كما رآه المؤمنون يوم الأحزاب ، فهل سنصدّق بهذا الوعد كما صدّقوا ؟
نظرياً … فالجميع سيقول نعم ، ولكن عملياً لا وجود للتصديق في كثير من جوانب حياتنا ، بدليل أن الله ورسوله صلى الله عليه وآله وعدانا بالجنة إذا التزمنا بالواجبات الشرعية وبالنار إذا خالفناها ، وبما أننا لم نر الجنة ولا النار فإننا لا نصدّق بوعدهما – نستجير بالله تعالى – فلا نلتزم بأوامرهما !
وهذا يجرّنا الى نتيجة أخرى ، وهي أننا إذا لم نر تحقيق الوعد الإلهي المبلَّغ عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا لا يعني أن الوعد لم يتحقق وإنما يدل على أننا ما زلنا مقصرين لنوفق لرؤية هذا التحقق .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى