الادب

وللأقدار أقوال أخرى !

بقلم _ رانيا ضيف

سؤال طرق باب تفكيرى يتلمس الجواب؛لما قد تتأخر الأقدار فى تلبية الأمنيات؟!
فتجود بها عندما نكون قد نسيناها فى سجل الأمنيات،فتفاجئنا بقرع بابنا على غير موعد فى توقيت غريب غير مناسب للزيارات !
لتستقبلها وأنت تحدق بها متسائلًا :
هل تشعر بالفرحة لأنها تحررت من عقلك وتجسدت فى واقعك ؛أم لم يعد تحررها أو تجسدها ذو قيمة ؟!
هل تستقبلها بعد أن تستدعى مشاعر الأمس التواقة،وتحسن استقبالها لعلك تشعر بالامتنان، والسعادة ..
أم تستقبلها ببرود؛فتثأر منها لتدللها المقيت كل تلك السنوات ..
ربما نعى أن بعضًا من تلك الأقدار غابت حينها لأننا كنا غير مناسبين لاستقبالها؛ولكن ماذا عن عدم مناسبتها لنا الآن ؟!
لا أدرى ما الذى يلمح له القدر بإطلاق سراحها الآن ؟!
غريبة هى الأقدار ؛ تختبر ذكاءنا،وقلوبنا طوال الوقت ..
لا أدرى هل لاحظت ضيفتى العزيزة عدم اكتراثى لمجيئها؛أم أننى كنت على قدر رقيها،وأحسنت استقبالها ولو ظاهريا ؟!
خلاصة القول ؛
ثمة أمنيات إن تأخر تحقيقها يربكنا تجليها فى واقعنا ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى