القاهرية
أعلنت جماعة الحوثي أنها تمكنت من إسقاط طائرة أمريكية مسيرة من طراز “إم كيو-9” أثناء تحليقها في أجواء محافظة مأرب، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
وفي تطور آخر، أكدت الجماعة أنها أطلقت صاروخًا باليستيًا على مطار بن غوريون في تل أبيب، مشيرةً إلى أنها المرة الثانية التي تستهدف فيها المطار الإسرائيلي. يأتي ذلك في إطار التصعيد المستمر وسط تطورات إقليمية متسارعة.
وأوضحت الجماعة أن إسقاط الطائرة الأمريكية جاء بعد “عملية رصد دقيقة” استخدمت فيها منظومات دفاع جوي متطورة، مما يعكس قدراتها العسكرية المتزايدة في مواجهة الطائرات المسيرة المتقدمة. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الولايات المتحدة بشأن هذه الحادثة.
أما بخصوص الهجوم الصاروخي على مطار بن غوريون، فقد أكدت مصادر الحوثيين أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار. وفي المقابل، لم تعلن السلطات الإسرائيلية بعد عن أي أضرار أو إصابات ناجمة عن الهجوم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث يواصل الحوثيون توسيع نطاق عملياتهم العسكرية، سواء داخل اليمن أو خارج حدوده، في سياق ما يصفونه بـ”الرد على العدوان والدعم الأمريكي والإسرائيلي لخصومهم”.
في ظل هذه الأوضاع، يترقب المجتمع الدولي ردود الفعل الأمريكية والإسرائيلية، وما إذا كانت هذه العمليات ستدفع نحو تصعيد جديد في المنطقة، أم أنها ستبقى ضمن إطار العمليات المتبادلة التي تشهدها الساحة الإقليمية منذ فترة.
