انجيليكا أيمن نجمة المسرح الفائزة بالمركز الأول أوسكار ٢٠٢٤

كتب د _ عيد على
نموذج مشرف لجمهورية مصر العربية ولدت لتكون نجمة جمعت في موهبتها بين موهبة التمثيل والغناء شاركت الفنان ” محمد صبحي ” على خشبة المسرح حلمت فحققت حلمها بالصبر والعزيمة بنت مدينة طنطا تحصد كأس أوسكار ٢٠٢٤ كأفضل مطربة
هي الفنانة انچيليكا أيمن “

من مواليد مدينة طنطا محافظة الغربية  ٩ / فبراير / ٢٠٠٠
نشأت وترعرعت في مدينة طنطا حيث الأصالة والعراقة.
نشأت في أسرة فنية تعشق الموسيقي و الطرب و غناء الزمن الجميل و الثقافة و القراءة و المسرح ولا سيما كوكب الشرق نمت ونما معها الفن الأصيل عاشقة لحفلات فرقة أم كلثوم و فرقة الموسيقي العربية والتي كانت تذاع علي التلفاز في ذلك الوقت و حفلات دار الأوبرا المصرية.
بدأ مشوارها الفني في العديد من المجالات الفنية حيث جمعت أكثر من موهبة فنية و إبداعية مثل الغناء و التمثيل و العزف و الرسم و قد اكتشف موهبتها مبكرا والداها وهي ابنة الثلاث سنوات تقريبا و بدأ الوالدان في تنمية موهبتها فكانا المشجعين و الداعمين لها.

بدأت بعزف آلة الأورج والاستماع للموسيقى وتقليد ما تستمع إليه علي الآلة و من ثم دندندها للعديد من الأغاني خاصة أغاني الزمن الجميل والتي كان والدها دائم الاستماع لها لأغاني الزمن الجميل.
هذا وقد بدأت رحلتها مع ألحان الكنيسة والتي تعرف بصعوبة ألحانها و براعة من يجيدها حيث كانت تحفظ أصعب وأطول الألحان بالرغم من صغر سنها
و شاركت في العديد من المسابقات في المدرسة في مجالات الغناء و الرسم و العزف و حصلت علي الكثير من المراكز علي مستوي المحافظة.

وفي المرحلة الثانوية شاركت في كورال إدارة غرب طنطا و غنت علي الكثير من مسارح طنطا و كان المعلمون و مديرة مدرستها يشجعونها و يدعمونها دائما و حتي الآن ولم تنس أو تنكر فضل أستاذ الموسيقي الأستاذ محمد الحداد و المايسترو الكبير رحمه الله ساري دويدار اللذان كانا لهما الفضل في تدريبها و مساندتها و تشجيعها وتعليمها كيفية الغناء و كل ما يخص الموسيقي.

كما أنها شاركت في مسرح قصر ثقافة طنطا و حصلت المسرحية علي مراكز و كان ذلك مع المخرج الراحل ” السيد فجل
وظل حلم حياتها يرادوها حينا فحينا أن تقابل فنانها المفضل و مثلها الأعلي الفنان محمد صبحي  (بابا ونيس) والتي عشقت من مجمل أعماله مسرحية كارمن و التي كانت تتخيل نفسها في مكان الممثلة حتى كانت تحاكي دزرها أثناء عرض المسرحية وتمنت أن تأتيها الفرصة وتقف يوما ما بجانب الفنان محمد صبحي قدوتها وتقدم عملا مسرحيا معه. حلم. مجرد حلم فهل يتحقق يوما ما حيث كان ذاك الحلم مستحيلا لأنها من مدينة تبعد كل البعد عن القاهرة صانعة النجوم حقا بعيدة كل البعد عن أي مكان يمكن أن يتواجد فيه الفنان محمد صبحي و لصغر سنها ظنت أنها مجرد أحلام وردية لن تحقق مهما طال الزمن ولم تكن تدرك أن الحلم قد يصبح يوما حقيقة فيما بعد.

وفي سن ال ١٦ من عمرها كانت طالبة بالصف الأول الثانوي حين قرأت إعلان علي الصفحة الرسمية للفنان محمد صبحي يعلن عن بداية اختبارات فرقة استديو الممثل في التمثيل و الغناء و العزف و الرقص الحديث و أن من سينجح في تلك الأختبارات سيقوم الفنان محمد صبحي بتدريبه مجانا
و من هنا بدأت رحلتها من طنطا إلي القاهرة و ذهابها إلى طريق مصر إسكندرية الصحراوي لحضور الاختيارات و قدمت في مجالات التمثيل و الغناء و العزف
حيث قدمت اغنية برضاك لكوكب الشرق أم كلثوم و أغنية مضناك للمطرب الكبير و الملحن العظيم عبد الوهاب
وعزفت مقطوعة موسيقية لعمر خيرت ومثلت مشهدا من مسرحية سكة السلامة و كارمن


و بعد ذلك قام الفنان محمد صبحي بإعلان الأسماء التي تم قبولها وكانت المفاجأة أن تكون
انچيليكا أيمن واحدة ممن وقع الاختيار عليهن و قام الفنان محمد صبحي بتدريب من وقع عليهم الاختيار وتعليمهم التمثيل و حرفية الممثل و الغناء و تكنيك الغناء المسرحي الذي يختلف عن أي غناء أخر و العزف و قام بتدريبهم علي الاستعراضات المسرحية و الغناء مع الحركة و غيره من الكثير من المهارات إلى أن تخرجت عام ٢٠١٧ وكانت قلقة من أن يتم استبعادها بسبب كثرة عدد الموجودين من الموهوبين و لأنها كانت أصغر الموجودين


فتقدمت إلي المسرح ولكن تم نطق اسمها بطريقة غير صحيحة نظرا لأنه اسم جديد من أصول إيطالية فقامت بتصحيحه فسألها الفنان عن معني ذلك الاسم فقامت بشرحه و قد أحس الفنان القدير بالرهبة التي بداخلها فبدأ يزيل التوتر حتي تستطيع أن تقوم بالاختبار

و في اللقاء الأول بينهما كانت هناك رهبة كبيرة جدا قال لها الأستاذ ” أنت ابهرتيني ” ” أنت جايبة الصوت ده كله منين ”
فغمرتها الفرحة بعد تلك الكلمات من فنانها المفضل و أستاذها الكبير الذي كانت تحلم بمقابلته طوال حياتها فهو الحلم القديم
ثم التحقت بالمعهد العالي للموسيقي العربية و كانت متفوقة في دراستها وحصلت علي تقدير عام امتياز في كل ترم و تخرجت من المعهد العالي للموسيقى العربية بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف و كانت هذه هي الدفعة الثالثة.

ثم شاركت بحفلات فرقة أم كلثوم للموسيقى العربية و قدمت العديد من العروض الغنائية
وعملت كمطربة في دار الأوبرا المصرية في فرقة أكابيلا
وقدمت الكثير من الأعمال المسرحية في فرق قصور الثقافة و المعهد العالي للموسيقي العربية و المعهد العالي للفنون المسرحية
وشاركت بالغناء في احتفالية 50 سنة فن للفنان محمد صبحي ثم قدمت معه مسرحية نجوم الظهر في دور چانيت(بنت الشهيد) و مسرحية عيلة اتعملها بلوك في دور الفنانة المطربة فتحية احمد و في دور نهي المراسلة و في دور بهيرة خريجة المعهد العالي للموسيقى العربية


وأخيرا توجت مشوارها بالحصول على المركز الأول فى مهرجان أوسكار مبدعي العرب وافريقيا والتي ابهرت الحضور بقوة صوتها عندما غنت يا قدس للفنانة فيروز

 

انچيليكا أيمن نجمة المسرح الفائزة بالمركز الأول أوسكار ٢٠٢٤
Comments (0)
Add Comment