القاهرية
العالم بين يديك

أدهم بطل أطفيح الذي صعد إلى المجد شهيداً

14

كتب خالد جمال غالب

في زمن تندر فيه البطولات يكتب النقيب أدهم أيمن سطورا من المجد بدمه الطاهر ويرحل واقفا كما يليق بالأبطال

ففي قرية الكداية وأثناء مطاردته لأحد العناصر الإجرامية لم يتردد معاون مباحث قسم أطفيح لحظة في أداء واجبه انطلق بشجاعة قلب لا يعرف الخوف يتعقب الخارج عن القانون حتى صعد الجاني إلى منزل تحفه أسلاك الضغط العالي وهناك كانت اللحظة الفاصلة لحظة الشهادة

تعرض النقيب أدهم لصعق كهربائي قوي أودى بحياته لكنه لم يرحل إلا وقد أدى الأمانة وكتب شهادة الشرف في سجل الرجال الذين أقسموا على حماية هذا الوطن حتى آخر نفس

اليوم تنعيه وزارة الداخلية وزملاؤه وأصدقاؤه وآلاف المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي يتحدثون عن ضابط شاب خلوق شجاع لا تفارق الابتسامة وجهه حتى في أحلك الظروف يتذكرونه بإنسانيته وحرصه على أداء عمله وحبه لوطنه

رحل أدهم لكنه لم يمت فالأبطال لا تموت وإنما تظل حاضرة في ذاكرة الوطن تروي للأجيال القادمة أن هناك رجالا اختاروا طريق الكرامة وقدموا أرواحهم فداء لأمن الناس وسلامتهم

الرحمة لشهيد الواجب النقيب أدهم أيمن والفخر كل الفخر لأمه التي أنجبت بطلا وإنا لله وإنا إليه راجعون

قد يعجبك ايضا
تعليقات