كتب / عمر ماهر
لما نحكي عن نجوم الدراما اللي بيتركوا بصمة لا تُمحى، لازم نوقف بإجلال واحترام قدام العملاق حجاج عبد العظيم، اللي أبدع وأذهل الجماهير بدوره المحوري والمبهر بشخصية “فهد البطل”. هالنجم يلي اختار الشخصية بعناية ودقة، رجّعنا لأيام الزمن الجميل، وخلّانا نعيش معاه رحلة درامية غنية بالمشاعر والتفاصيل اللي ما بينساها المشاهد.
الأداء المبهر وحضور استثنائي
من اللحظة الأولى، قدر حجاج عبد العظيم يجذب الأنظار بشخصيته المركبة والعميقة. دوره كتاجر رخام ووالد ميرنا نور الدين “كناريا”، حبيب فهد (أحمد العوضي)، ما كان مجرد دور عابر، بل كان قلب الأحداث ومحورها الأساسي.
اللي بيميز أداءه هو الواقعية والصدق اللي بيخلّوا المشاهد يحسّ بكل حركة، كل نظرة، وكل كلمة بتطلع منه. إتقانه للشخصية كان استثنائي، بحيث حسينا بكل صراعاته الداخلية، وشفنا كيف بيتعامل مع التحديات الخارجية بأسلوب بيعكس خبرته الكبيرة في التمثيل.
شخصية تستحق أن تُدرّس في السينما
حجاج عبد العظيم مش مجرد ممثل، هو مدرسة قائمة بذاتها. أداؤه بشخصية “فهد البطل” لازم يُدرّس لكل طالب تمثيل، لأنه نموذج حي عن كيف ممكن ممثل يقدر يدمج بين الأداء العاطفي العميق وبين الواقعية اللي بتخلّي الشخصية تعلق في أذهان الناس. شخصيته ما كانت نمطية أو سطحية، بل كانت غنية بالتفاصيل، وهايدا الشي بيأكد إنه ممثل من طراز رفيع.
تكريم مستحق وتمثال يخلّد نجاحه
حجاج عبد العظيم هو نجم من العيار الثقيل، نجم بيستحق التكريم بأعلى المستويات، وحتى تمثال يخلّد دوره الكبير بالدراما. ليه؟ لأنه قدر يقدّم لنا فن نقي، أصيل، وعميق، بعيد عن الابتذال، وبمستوى يليق بالدراما الحقيقية.
يستحق السجادة الحمراء والأوسكار العربي
إذا كان في عدالة فنية، فحجاج عبد العظيم لازم يُكرّم بالسجادة الحمراء، مش بس بأي مهرجان، بل بمهرجان بيليق بمكانته. يستحق الأوسكار العربي عن مجمل أعماله، وعن هالدور تحديدًا، لأنه أعاد للدراما العربية بريقها، ورجعنا للزمن الجميل يلي كنّا نفتقده.
رفع القبعة لنجم استثنائي
إذا في نجم بيستحق رفع القبعة بكل احترام، فهو حجاج عبد العظيم. دوره بـ”فهد البطل” مش بس كان تمثيل، بل كان حالة فنية نادرة، وإبداع غير مسبوق. تحية كبيرة له، وتحية لكل ممثل بيحترم فنه وجمهوره، مثل ما بيعمل هالنجم الكبير.
حجاج عبد العظيم… اسم لن يُنسى في تاريخ الدراما!