كتب / عادل النمر
– عندما جاء الى الدنيا لم يجد غير الدموع في انتظاره، وعندما أطلق صيحات بكائه الأولى لم يجد صدراً حنوناً يضمه ويدفئه…. فقد رحلت أمه في لحظة الميلاد…. وعاش طفولته وشبابه ورجولته في حلقه مرارة اليتم، التي حاول أن يذيبها بالغناء!!!
فكان يهيم في دروب قريته ولسان حاله يقول ” يامفرقين الشموع قلبي نصيبه فين…الفرح عمره سنه والحزن عمره سنين ”
وكان لعبد الحليم “اليتيم” ثمان أمهات يستمتع بندائهن بأحلى كلمة الى قلبه وهي “ماما”…
سبعة منهن بدأ إحساسه بأمومتهن على الشاشة وهن:-
• فردوس محمد.
• عقيلة راتب.
• رفيعة الشال.
•زينب صدقي
• مديحة يسري.
• عزيزة حلمي.
• ناهد سمير
• أما الثامنة فهي الحاجة عليه وهي شقيقته الكبرى التي حملته صغيراً وطافت به على نساء القرية ” تشحذ ” له قطرات الحنان….
لقد كان حليم يفتقد إحساسه بأمه في كل لحظة، وفي أحدى البرامج الإذاعية سألوه عنها فقال بأنفاس متهدجة:-
” لقد حرمني الله منها في الدنيا لحكمة لا يعلمها الا هو، وأعتقد أنه لن يحرمني منها في الآخرة وسألتقي بها بأذن الله”…