ريم المصري
وسط هذا الكم من الضجيج يبدو أن المسلسل قد حقق أول نجاحاته حتى قبل عرضه فبين انتقادات الاسم واتهامات الترويج للعنف وتساؤلات الرقابة بات العمل حديث السوشيال ميديا والإعلام حتى أن البعض بدأ في وضع سيناريوهات بديلة للاسم وكأننا في ورشة كتابة جماعية!
اقتراحات ساخرة على السوشيال ميديا
لم يترك رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفرصة تمر دون أن يضعوا بصمتهم الساخرة على الأزمة، فبدأت الاقتراحات تتوالى:
“طب غيروه لـ نص الشعب اسمه مصطفى.. برضه اسم شائع ومفيش أزمة!”
“لو اسمه محمد عامل قلق، طيب ما يسموه محمد ونص؟”
“الحل الأبسط: نسميه محمد في الهواء الطلق، عشان محدش يعترض!”
البطل.. مناسب أم غير مناسب؟
من جانب آخر، لم تسلم حتى اختيارات الأبطال من الجدل، حيث اعتبرت الناقدة ماجدة خير الله أن اختيار عصام عمر لدور البطولة لم يكن موفقًا، نظرًا لاختلاف شخصيته عن دور “البطل المغامر” الذي يعيشه في المسلسل، متسائلة: “كيف لمهندس تكييفات أن يكون متورطًا في ثلاث علاقات في وقت واحد؟ ده بالكاد يلحق يعدل درجة حرارة التكييف!”
هل الجدل دعاية مجانية؟
البعض يرى أن هذا الجدل ليس إلا حيلة تسويقية ناجحة، خاصة أن الأعمال الكوميدية الخفيفة نادرًا ما تُحدث هذه الضجة قبل العرض. وبينما يتجادل الجميع حول الاسم والمحتوى، يبدو أن فريق العمل أكثر المستفيدين من هذه العاصفة الإعلامية، فالمتابعون الآن إما فضوليون لمشاهدة المسلسل أو متحمسون لانتقاده بعد الحلقة الأولى!
الخلاصة: محمد في كل بيت.. والمسلسل في كل نقاش!
حتى الآن، لا أحد يعرف هل سينجح المسلسل جماهيريًا، أم أنه سينضم إلى قائمة الأعمال التي أثارت الجدل وانتهت سريعًا. لكن الأمر المؤكد أن “نص الشعب” يتابع الجدل، والنص الثاني ينتظر رمضان ليحكم بنفسه!
