كتبت: هدى العيسوي
شهدت مدينة مرسى علم انتعاشًا سياحيًا ملحوظًا خلال إجازة عيد الفطر، حيث أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم، أن نسب الإشغالات الفندقية تجاوزت 80% بفضل تزايد السياحة الأوروبية، وخاصة من ألمانيا وإيطاليا، إلى جانب السياحة المصرية والخليجية.
خطوات حاسمة لدعم السياحة في مرسى علم
وأشار عبد اللطيف إلى أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية في المدينة، حيث تم اتخاذ قرارات بتوسعة مطار مرسى علم وتسريع تشغيل مطار برنيس لاستقبال المزيد من الرحلات السياحية، وهو ما سيسهم في مضاعفة أعداد السياح خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن مرسى علم، بجمالها الطبيعي الفريد، تعتبر وجهة مثالية للسياحة البيئية والاستشفائية، حيث تتميز بشواطئ خلابة، ومحميات طبيعية مثل وادي الجمال، ما يجعلها مقصدًا لمحبي الغوص والاستكشاف. وأكد أهمية الحفاظ على هذه الموارد الطبيعية واستثمارها بشكل مستدام دون الإضرار بها.
فرص استثمارية وتنموية واعدة
وأوضح عبد اللطيف أن المدينة تضم 160 قرية سياحية وفندقًا توفر آلاف فرص العمل، مشددًا على ضرورة توفير التمويل اللازم لاستكمال المشاريع المتعثرة، وإنشاء مناطق داون تاون وأماكن ترفيهية لتعزيز تجربة السائح وزيادة معدلات الإنفاق داخل المدينة.
كما دعا إلى ضرورة خفض أسعار رحلات الطيران إلى مرسى علم وزيادة عدد الرحلات بين القاهرة ومرسى علم، إلى جانب تنشيط الرحلات من الأقصر وشرم الشيخ والغردقة، وفتح خطوط بحرية سياحية تربط مرسى علم بجنوب سيناء والغردقة.
سياحة اليخوت والاستشفاء.. مستقبل واعد
أكد عبد اللطيف أهمية التوسع في سياحة اليخوت والاستشفاء، وتطوير الموانئ لتسهيل دخول اليخوت برسوم مناسبة، بالإضافة إلى تعزيز البنية التحتية الكهربائية لمواكبة النمو السريع في عدد الغرف الفندقية.
واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة إعداد برامج سياحية بيئية وترفيهية تتناسب مع طبيعة المدينة الفريدة، مؤكدًا أن مرسى علم قادرة على أن تكون واحدة من أهم الوجهات السياحية العالمية إذا استمر العمل الجاد على تطويرها ودعمها.
