القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

هناك في البعد الأزرق

75

بسمة نور الدين 
حيث التلاشي الوحيد الذي فور تمامه،، هُو واجد لمواجيد
لا تشبه إلا نفسها،، هناك في البعد الأزرق …

فحتي باقي الألوان ليست كالمعتاد،، إذ بها ترقص وتتغني بعبيرها طائره بل وتستطيع ان تلمسها حتي أنها تترك فيك أثر منها حين تمسك .. كل شئ ها هنا خفيف عميييق
كامل التجسيد له صوت ولون ورائحه وملمس ومذاق وان كان مخملي إلا أنه نسيج من غزل نويرات متراقصه ..
يستطيع أن ينفذ من خلالك كما لو كان شبح من نور ويصيبك بنصيبك فتصبح ممسوس بنعيم خاص ..

وأنت إنه أنت ،، البوابة لهذا البعد

حضورك له هالة زرقاء مست عيني برذاذها النورى
فأصبحت حتي في غيابك أرى هالتك في كل أزرق ..
بل وكل شئ.. أصبحت أضيف له حلية زرقاء بعيني ..

تفصلني عن الزمان،، تأخذني إلي زمنك أنت
حيث تتركني عالقة في حالة من اللاوعي
حينما يسكرني حال وجودك،، وأشعر بك في كل كياني

فتنتابني أطياف وألوان من المشاعر والهلاوس والرعشات
حد الخدر !
وأفقد القدرة علي الحركة والكلام،، فأُصبح في تيه
ولا أقوى سوى علي التنفس المضطرب
يتخلله تنهد عميق متقطع للحظات

أما وإن خرجت مني،، أشعر بألم في أحشائي
حتي يلامس رؤياي طيفك من جديد
ويداعب محيطي .. دون اقتراب
فينقلب إلى ذلك الألم الممتع .. فأشتاقك أكثر وأكثر

حتي أجدني ارتميت فيك .. وتغمرني بك

وحينها لا أدرى شيئا .. وأعود إلي اللاوعي ثانية

مذ رحلت وتلاشيت في تلك الهالة،أصبحت متوهمة ملبوسه
هكذا يقولون عني… ولكن ،،

أشعر أني أصبحت أُبصر حقا !

قد يعجبك ايضا
تعليقات