القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

الإنسان بين النسيان والشيطان

60

د. فرج العادلي.

قال تعالى
{وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إلا أن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ..
والمعنى، واذكر ربك أي استغفر ربك إذا نسيت أن تقول (إن شاء الله) لأن عدم الاستثناء يُعد مخالفة للقرآن، والسنة، والأدب مع الله تعالى، ولذلك إذا أردت فعل شيء في المستقبل فقل_ إن شاء الله_ ليتم الأمر ويُبارك لك فيه.

قال ابن عباس _رضي الله عنهما _ حتى لو تذكر بعد سنة أنه لم يقل إن شاء الله فليستدرك ذلك.

فإن لم يفعل كان الأمر غالبًا على نقيض ما يريد، ويشهد له ما حدث مع نبي الله سليمان _عليه السلام_ حينما أراد أن يطوف على زوجاته لينجبن له سبعين غلامًا يجاهدون في سبيل الله، فلما نسي الاستثناء بعد أن ذكَّرَهُ به الملك، رُزق بشق غلام.

وقال بعض أهل العلم: ويجوز لمن نسي أمرًا وأراد أن يتذكره أن يذكر الله تعالى، فإن النسيان غالبًا من الشيطان، لقول الله تعالى في قصة موسى-عليه السلام- حكاية ﴿ وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره}

فإذا ذكر الله فرّ الشيطان الذي يشوش على عقله فذهب مانع النسيان الخارجي.

قد يعجبك ايضا
تعليقات