القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

الأنفلونزا المستمرة: ما هي وكيفية علاجها

74

د. إيمان بشير ابوكبدة 

بعد  جائحة كوفيد-19، تم التركيز بشكل كبير على الاهتمام والدراسات المتعلقة بالتهابات الجهاز التنفسي، وخاصة لفهم كيفية عمل الفيروس الجديد.

وقد أبلغت الدراسات عن حالات “كوفيد طويل الأمد”، حيث تستمر الأعراض لفترة أطول من التقليدية، وبهذا ظهرت أيضا الأنفلونزا الطويلة أو المستمرة.

تحدث الأنفلونزا المستمرة عندما يلاحظ المريض، بعد ظهور الأعراض، أنه أكثر مقاومة للحياة اليومية، واستمر لفترة أطول.

بمعنى آخر، إنها تلك الأنفلونزا المزعجة التي لا يمكن علاجها بسهولة، حتى مع الاستخدام المنتظم للأدوية والعلاج المناسب.

ويمكن تصنيف العديد من هذه الحالات على أنها عدوى بكوفيد-19، أو يشتبه في إصابتها بها، والتي تكون لها بشكل عام أعراض أكثر حدة تشبه أعراض الأنفلونزا.

واعتمادا على استجابة الجهاز المناعي وقابلية الجسم، يمكن أن تصبح الأنفلونزا “البسيطة” صداعا طويل الأمد.

متى تكون الأنفلونزا مصدر قلق؟

تكون الأعراض الشبيهة بالأنفلونزا شائعة، مثل بعض العطس والقليل من التعب، مما يشير إلى أن نزلة البرد  في الطريق. ومع ذلك، عندما تظهر على الجسم علامات الحمى وقلة الشهية، يوصى باستشارة الطبيب.

يمكن لهذه العلامات أن تنذر بوجود عدوى أكثر خطورة، حيث يجب اتباع العلاج الصحيح من أجل تخفيف واستئصال عمل الفيروس في الجسم.

الأعراض

آلام في الجسم، سواء في العضلات أو المفاصل.

الدوخة. 

الإسهال واضطرابات المعدة.

صعوبة النوم.

السعال.

صعوبة في التركيز على الأنشطة.

قد تظهر هذه العلامات وغيرها مما يسبب انزعاجًا شديدًا للمريض أثناء الروتين، لذلك من الأفضل أن يتم اتخاذ الرعاية المناسبة حتى يمكن تخفيفها.

طرق علاج الانفلونزا المستمرة

العلاج، في البداية، يتبع الخطوات الشائعة، مثل التركيز على الترطيب والتغذية الجيدة، والراحة المطلقة، واستخدام الأدوية مثل  المسكنات وخافضات  الحرارة، حتى تخف الأعراض.

ويجب اتباع هذه الخطوات طوال المدة التي يحددها الطبيب وقت الاستشارة، لكن في حالة الأنفلونزا المستمرة، حتى بعد الوقت المحدد للعناية، تستمر الأعراض.

إذا حدث ذلك، فمن الضروري اتباع التعليمات الطبية والاستشارة مرة أخرى للتحقق مما إذا كانت الحالة قد تفاقمت أو ما إذا كانت هناك عقابيل تستمر بعد العلاج.

وتشير الدراسات إلى أنه بعد نزلة البرد الشديدة، قد يعاني المرضى من عقابيل لفترة من الوقت، مثل خلل في الجهاز الهضمي، ومشاكل في الذاكرة، والتعب.

المدة الطبيعية التي تستمر فيها الأنفلونزا

يتمتع الفيروس المسبب للأنفلونزا بفترة حضانة قصيرة في الجسم، والتي تستمر في المتوسط ​​من 4 إلى 5 أيام، في حين يمكن أن تبقى العلامات ما بين أسبوع واحد و10 أيام تقويمية.

وتختلف هذه الفترة أيضا حسب مناعة الجسم، مما يؤثر بشكل مباشر على مستوى الأعراض ومدى استمرارها. 

ولذلك، فإن تناول الطعام بشكل جيد والراحة أمر ضروري لتعافي الجسم ككل.

ما الذي يؤدي إلى انخفاض المناعة؟

بعض العادات يمكن أن تضعف مناعة الجسم، مثل:

العادات الغذائية السيئة

النوم غير المنتظم.

إدمان الكحول والتبغ.

نقص الفيتامينات والمعادن.

بالإضافة إلى ذلك، يؤثر التقدم في العمر بشكل مباشر على المناعة، حيث تميل بشكل طبيعي إلى الضعف بمرور الوقت، كما هو الحال مع وظائف الجسم الأخرى.

ولكن هناك طرقا للتخفيف من هذا التداخل، وذلك بإضافة عادات صحية إلى روتينك أو تعزيزها. ممارسة النشاط البدني بانتظام وتناول الطعام بشكل صحيح أمران ضروريان لطول العمر الصحي.

التهابات الجهاز التنفسي هي أمراض تتطور إلى مضاعفات أكثر خطورة إذا لم يتم علاجها بشكل جيد، لذلك، من الضروري عند ملاحظة أي أعراض سلبية، استشارة الطبيب.

قد يعجبك ايضا
تعليقات