القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

انتهاكات في السجون الإسرائيلية كما حكاها المفرج عنهم 

88

القاهرية 

يقول فلسطينيون أفرج عنهم من السجون الإسرائيلية، وفق صفقة التبادل بين إسرائيل وحركة حماس، إنهم تعرضوا لانتهاكات وعقاب جماعي في الأسابيع التي تلت هجمات حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر

وقد وصفوا تعرضهم للضرب بالعصي، وإطلاق كلاب مكممة عليهم، ومصادرة ملابسهم وطعامهم وبطانياتهم.

وقالت إحدى السجينات إنها تعرضت للتهديد بالاغتصاب، وأن الحراس أطلقوا الغاز المسيل للدموع على النزلاء داخل الزنزانات مرتين.

وتقول جمعية الأسير الفلسطيني إن بعض الحراس تبولوا على سجناء مكبلي الأيدي، وتفيد بأن ستة فلسطنيين توفوا في السجون الإسرائيلية خلال الأسابيع السبعة الماضية. وتقول إسرائيل إن جميع من في سجونها محتجزون بموجب القانون.

وكان محمد نزال البالغ من العمر 18 عاماً أحد الذين أطلقت إسرائيل سراحهم هذا الأسبوع مقابل إطلاق سراح نساء وأطفال إسرائيليين احتجزتهم حماس كرهائن في غزة. وكان محتجزاً في سجن نفحة دون تهمة منذ أغسطس ويقول إنه لا يعرف سبب اعتقاله.

ويقول إنه قبل عشرة أيام، دخل حراس السجن الإسرائيليون إلى زنزانته ومعهم ميكروفون ومكبر صوت، وحاولوا استفزاز السجناء بالتصفيق والصراخ بأسمائهم.

ويقول: “عندما رأوا أننا لا نرد، بدأوا بضربنا”.

“لقد وضعوا السجناء المسنين في الخلف والأطفال في الأمام. أخذوني وبدأوا في ضربي. كنت أحاول حماية رأسي، وكانوا يحاولون كسر ساقي ويدي”.

قال محمد : “في البداية، كنت أشعر بألم شديد”. “ثم بعد فترة عرفت أنها مكسورة، فتوقفت عن استخدامها. لم أستخدمها إلا عندما ذهبت إلى المرحاض”.

ويقول إن السجناء الآخرين ساعدوه على الأكل والشرب واستخدام الحمام، وأنه لم يطلب من الحراس المساعدة الطبية خوفاً من تعرضه للضرب مرة أخرى.

شككت مصلحة السجون الإسرائيلية في رواية محمد، قائلة إنه تم فحصه من قبل طبيب قبل خروجه من السجن، ولم يتم تشخيص أي مشكلة طبية.

ونشرت مصلحة السجون الإسرائيلية أيضا مقطع فيديو للمراهق وهو يغادر السجن ويصعد إلى حافلة الصليب الأحمر قبل إطلاق سراحه، وهو ما يثبت كذب ادعاءاته كما تقول مصلحة السجون.

في اللقطات، كانت يدا محمد غير مربوطتين، ويبدو أنهما بجانبه وذلك أثناء صعوده إلى الحافلة، ولكن لم يتم تصويرها في معظم مقاطع الفيديو.

لم أتلق أي علاج داخل السجن

يكمل محمد أن أول علاج طبي تلقاه كان على متن حافلة الصليب الأحمر.

وجاء في تقرير طبي من أحد المستشفيات في رام الله يوم عودته إلى المنزل أنه قد يتعين تركيب شريحة طبية إذا لم تشفى كسوره.

ويقول محمد إن سلوك الحراس داخل السجون الإسرائيلية تغير بعد هجمات حماس في 7 أكتوبر

ويقول إن الحراس ركلوهم، واستخدموا العصي لضربهم، ويصف أن أحد الحراس داس على وجهه.

ويتابع قائلاً: “لقد جاؤوا مع كلابهم”. “تركوا الكلاب تهاجمنا ثم بدأوا بضربنا”.

“لقد أخرجوا مراتبنا وملابسنا ووسائدنا وألقوا طعامنا على الأرض. كان الناس مرعوبين”.

وقال “كان الكلب الذي هاجمني يرتدي كمامة ذات حواف حادة للغاية، وقد تركت كمامته ومخالبه علامات في جميع أنحاء جسدي”.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات