القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

الاتحاد الأوروبي يتوقع انخفاضا في تدفق المهاجرين من تونس وزيادة في ليبيا

93

د. إيمان بشير ابوكبدة

قالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية الثلاثاء “إن الاتحاد الأوروبي يحافظ على تعاون جيد في قضايا الهجرة مع تونس، الدولة الواقعة في شمال إفريقيا التي انخفضت فيها تدفقات المهاجرين بشكل حاد، على عكس ليبيا”.

“وخلال الشهرين الماضيين، شهدنا انخفاضا بنسبة 80-90٪ تقريبا في حالات المغادرة من تونس، الدولة التي وقع معها الاتحاد الأوروبي شراكة في يوليو تتضمن عنصرا يتعلق بالهجرة”.

وقالت “للأسف، هناك زيادة في حالات المغادرة من ليبيا”.

ويعتبر هذان البلدان نقطتي الانطلاق الرئيسيتين للمهاجرين إلى إيطاليا التي تسجل ارتفاعا حادا في أعداد الوافدين إلى شواطئها، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.

وكانت إيلفا جوهانسون تتحدث بمناسبة “المؤتمر الدولي حول التحالف العالمي ضد تهريب المهاجرين” في بروكسل، والذي ضم ممثلين عن 57 دولة.

كما قدمت المفوضة الأوروبية أيضا توجيهًا منقحا يهدف إلى تعزيز مكافحة هذا الاتجار، بالإضافة إلى لائحة لتعزيز دور اليوروبول في هذا المجال.

وكشفت يوهانسون أن تونس لم تكن حاضرة على المستوى الوزاري في المؤتمر، لكنه أكد أن الاتحاد الأوروبي يحافظ على “تعاون جيد” مع هذه الدولة، ردا على سؤال حول صعوبة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في يوليو والتوترات. المحيطة بالأموال الأوروبية المدفوعة لتونس.

وأوضحت المفوضة أن انخفاض عدد الرحلات المغادرة من السواحل التونسية يرجع إلى العمل المعزز لخفر السواحل في البلاد.

وأشارت المسؤولة أيضا إلى “لقد شهدنا أيضا زيادة كبيرة في العودة الطوعية لمواطني الدول الثالثة من تونس إلى بلدانهم الأصلية”، وهو التزام آخر بموجب مذكرة التفاهم.

وأضافت “بالطبع لا تزال هناك أشياء كثيرة يتعين القيام بها، فتعاوننا مع تونس أوسع من مجرد مسألة الهجرة. بما في ذلك في مجال الهجرة، هناك المزيد الذي يتعين علينا القيام به”.

الشراكة الموقعة مع تونس، والتي تهدف، من بين أمور أخرى، إلى الحد من وصول المهاجرين من تونس إلى الاتحاد الأوروبي، توفر مساعدة بقيمة 105 مليون يورو لمكافحة الهجرة غير الشرعية، فضلا عن مساعدة مباشرة لميزانية قدرها 150 مليون يورو لهذا البلد، الذي تواجه صعوبات اقتصادية خطيرة.

لكن الرئيس التونسي قيس سعيد أعلن في أكتوبر رفضه للأعمال الخيرية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي وأعاد، في خطوة غير مسبوقة، مساعدة الميزانية البالغة 60 مليون يورو التي دفعتها له بروكسل كجزء من برنامج منفصل عن مذكرة التفاهم.

وتعد هذه الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وتونس أيضا هدفا لانتقادات المنظمات غير الحكومية والبرلمانيين الأوروبيين، المرتبطة بشكل خاص بالمخاوف بشأن الاعتداءات على حقوق المهاجرين في هذا البلد.

قد يعجبك ايضا
تعليقات