القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

شخصيات مضيئة فى تعليم أسوان

82

 

كتب / هيثم السنارى

بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم

ولا رُقيٌّ بغير العلم للأمم
يا من دعاهم فلبته عوارفهم

لجودكم منه شكر الروض للديم

يحظى أولو البذل إن تحسن مقاصدهم
بالباقيات من الآلاء والنعم

بالعلم والمعرفة ترتقى الأمم ، ولإنبات غريزة العلم فى أجيالنا ، بحر للعلوم والمعارف فى شخصة ، إنبات للحق وإنصافا للعلوم فى شخصة ، ولوعا بالعلم منذ بدأتة ، مشوار حافل بالمعارف والعلوم التعليمية الهادفة والتنموية فى مسيرة حاشدة ممتلئة بحب كل من حولة ،

صغارا نادوا باسمة وكبارا تعلموا من دروب علمة ، شخصية أضاءت سماء العلم والمبادئ ورسخ مبادئ تعليمية يحتذى بها من بعدة ، قيم ومبادئ ذكرها من حولة ،

الاستاذ عبدالكريم لطفى

وكيل وزارة التربية والتعليم بأسوان حالياً

، تمتع بشخصية العطوف ، كريما كارما بشخصة ، نبت وسط بيئة علمية ، ساعدة على ترسيخ العلم ومبادئها فى حياتة ، من أبناء محافظة أسوان بدأ رحلته التعليمية من مدرسة العقاد الثانوية إلى كلية التربية قسم الكيمياء ، حيث نبوغة العلمى وهوايتة العلمية بالالتحاق بكلية التربية قسم الكيمياء ، ليظهر نبوغة وبراعتة فى التجارب العلمية ، ليعطى أبنائة الطلاب من علمة ، وبدأ رحلتة التعليمية داخل أروقة التربية والتعليم بأسوان ،

مدرسا بمدرسة الشطب الإعدادية ، ليترك أثرا وسط عقول أبنائة الطلاب فى ذكراهم إلى الان ، لينتقل بة قطار العمل إلى مدرس اول بمدرسة انس الوجود بأسوان عام 1996 ،

ثم وكيلا لمدرسة كمال عباس الإعدادية ، ليبدأ رحلة العمل الإدارى داخل العملية التعليمية ، ويبدأ كفاح التعليم الإدارى ليظهر نبوغة وبراعتة فى القيادة التعليمية ، وتفعيل رؤي تعليمية وأنشطة متنوعة داخل مديرية التربية والتعليم بأسوان ، ليبدأ وكيلاً لتعليم أسوان ، ثم وكيل قسم بمديرية التربية والتعليم بأسوان ، ثم رئيس قسم بمديرية التربية والتعليم بأسوان ، مدير عام التعليم العام ،

ليصل لمبتغاة ومرادة ، ليبدأ فى تنفيذ وجة تعليمية هادفة ونموذجية وحديثة داخل أروقة مدارس محافظة أسوان ، ليتقلد منصب وكيل مديرية التربية والتعليم بأسوان عام 2021، ليثق بة كل من شاهد اعمالة التعليمية ، ويرى طموحة فى بناء نموذج تعليمى هادف ونموذجى داخل مدارس محافظة أسوان ، لينال ثقة وزارة التربية والتعليم والقيادات التنفيذية ، ليكلف بمدير مديرية التربية والتعليم بأسوان إلى الان ،

فشخصة محبب من حولة ، امتاز بالعلم الهادف واسع المعارف والمهارات التعليمية ، ليكون سندا تعليميا لكل معلمى ومعلمات التربية والتعليم بمحافظة أسوان ، وها قد قارب على بلوغ سن التقاعد ، ومازال الجميع يلتمس منة بروح الاب والاخ والمعلم ، أن يرتوا من بحر علمة الغزير ، وقيادتة الناجحة في ترسيخ العلم الحديث فى مدارس محافظة أسوان.

“يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ”، «سورة المجادلة: الآية 11».

قد يعجبك ايضا
تعليقات