القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

تمنيتك حلما

106

شعر /مراد بيال من فرنسا
متابعة عبدالله القطاري من تونس

يظنون ان ليلي هادئ
لكن لا يعرفون
أنه وقح و ثرثار
يحدثني لساعات و ساعات
يزرع الفوضى داخلي …
فضيفي لا يعرف الصمت
و لا يفقه أدب الضيافة
يزورني كل ليلة مرفوق بآخر
أنتظرهم بقلق … ان تأخروا
مرحبا أيها الشوق …
لا أستطيع ان أتخيل
أنني سأنام بدون أن تعانقني الليلة …
بعناق يعتصر فيه القلب ….
يرافقه صديق ثقيل آخر
من أصدقاء الليل …
أنه الندم …
مرحبا يا صديقي كيف حالك
هو لا يجيد الكلام
لكن يتقن فن الوسوسة
و لا يجيب إلا بي …لما… و ياليتني …
و كم
لما رحلتي
و يا ليتني استطعت ان امنعك
و كم أتوق إلى سماع صوتك من جديد …
و يطول سهدي
انا بقايا عاشق ..
المكسور قلبه ..
المغدور بحبه …
وتائه لا يدري
أين اجد ضالتي
أبحث عن إمرأة
علمتني أصول العشق
و كتابة الأشعار
وكيف أعصر الازهار
و كيف اعزف انغام شجني
دون أوتار
يا من أيقنت
أنه بعدك انت
لا سبيل لي لعشق سواك
و لا لي خيار
يا من إذا زار نعاس عيني
تمنيتك حلما يؤنس غفوتي
و تبتهج الأبصار
سلاما عليك أينما كنت
لو تحب الكل من بعدي
تأكدي ان لا العطر عطري
ولا العين عيني
و لا الآهات آهاتي
و لا هم انا
و لا الأماكن لي
و لا الاغاني
و لا العهود
فأنا ما لازلت
أخبئ لك في اعماقي
حبا لا يحمله أي قلب
وعلى أوتار نبضي
تكتب الف قصيدة
و من اسمك يولد الف لحن
يأبى أن يكون لغيرك
عصفور ضائع أنا..
حط في رحال بستانك
لاجئ أبحث عن
وطن آمن بين أحضانك
‏وكأن وجودك
وسيلة لحب الحياة
فسلاما عليك حين تمر ببالي
فيرتجف لك القلب ️اجلالا
هل تذكرين انك قد كنت وعدتني ….
بأن الذي بيننا سيكون أبدي…
ونسيت أن أسالك ؟
أهو حبك…… أم وجعي ؟
لا تلوميني فقد أشتقت
و زاد حنيني إليك
فعلمني الا أشتاق
و كيف لا اشتاقك سرا و جهرا
وبجنون يعادل الدنيا …
فياليت ..الأبجديات تفهم يوم….!!!
كيف يكتب الحنين قهرا
ﻛﻴﻒ ﻻ ﺃﺣﺒﻚ أكثر و أكثر
ﻭﻛﻞ ﻧﺒﻀﻪ ﻣﻦ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻲ
ﺗﺨﻔﻖ ﺑﺎﺳﻤﻚ و ترقص
وتبكي من الحنين روحي
تأزرها الأحداق

قد يعجبك ايضا
تعليقات