القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

4 عادات تسبب فقدان الذاكرة

410

د. إيمان بشير ابوكبدة 

إن قضية الصحة النفسية تتم مناقشتها بشكل متزايد من قبل الناس. والشيء الوحيد المعروف هو أنه إذا كنت تريد التقدم في العمر مع الحفاظ على عملياتك المعرفية، فعليك أن تبدأ في الاعتناء بنفسك حتى عندما تكون صغيرا.  

البينادريل 

بينادريل هو الاسم التجاري للعدد من أدوية مضادات الهستامين والتي تستخدم لعلاج الحساسية. أشارت الدراسات إلى أن الاستخدام المكثف للعقار يؤدي إلى الخرف المبكر ومشاكل فقدان الذاكرة الأخرى.

قد يحدث هذا لأن بينادريل يمنع عمل مادة كيميائية تسمى أستيل كولين، والتي تنقل الرسائل عبر الجهاز العصبي. كما أنه مرتبط بعملية التعلم وتوحيد الذاكرة.

المشكلة في الدواء، هي ديفينهيدرامين، والتي، بكميات كبيرة، تزيد من خطر الإصابة بالخرف لدى المرضى. تظهر الأبحاث أن تناول أدوية ديفينهيدرامين لمدة ثلاث سنوات أو أكثر يزيد من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 54٪.

التقاط الكثير من الصور 

اليوم، اعتاد معظم الناس التقاط الصور بهواتفهم المحمولة. يتم التقاط ما يقدر بنحو 1.81 تريليون صورة سنويا. لكن هذه ليست بالضرورة عادة صحية.

هناك بالفعل بحث يناقش تأثير الصور الزائدة على ذاكرتنا. الاقتراح هو أن دماغنا يميل إلى المراقبة والحفاظ على عدد أقل من الأشياء، كما لو كان ينقل هذه المهمة إلى التصوير الفوتوغرافي. أي أنه مشروط لفهم أنه لم يعد بحاجة إلى الذاكرة، لأن الصورة موجودة.

العمل بنظام النوبات 

العمل بنظام الورديات هو ممارسة توظيف مصممة للاستفادة من 24 ساعة في اليوم دون توقف. عندما ينتهي نوبة العامل، يحل آخر مكانه، في دورة لا تتوقف أبدا.

أظهرت العديد من الدراسات أن هذا النوع من العمل يمكن أن يكون ضارًا جدا بالصحة. يؤدي إلى انخفاض مستويات التركيز، واليقظة المستمرة ، واضطرابات النوم والمزاج، وأمراض القلب والأوعية الدموية.

لاحظت الأبحاث التي أجريت مع هؤلاء العمال أن لديهم فقدا كبيرا في الذاكرة. في الدراسات التجريبية، لوحظ أن أداؤهم في هذا الصدد أسوأ من أولئك الذين عملوا في الساعات التقليدية. يصبح هذا أكثر ترويعا عندما ندرك أن هذا النوع من العمل يقوم به غالبا متخصصون في الصحة مثل الأطباء والممرضات.

ألعاب الفيديو

يعرف الجميع الآن أن ألعاب الفيديو تفيد في تطوير الوظائف المعرفية لدى الأطفال. لكن ليس كل شيء أبيض وأسود، ويقول الباحثون إن بعض أنواع الألعاب قد تكون ضارة للغاية. ألعاب إطلاق النار من منظور الشخص الأول (بأسلوب “أول شخص يطلق النار”) تلحق الضرر بالحصين، وهو جزء من الدماغ يرتبط باكتساب ذكريات جديدة والتعلم.   

تم تتبع أحد الاستطلاعات لمدة أربع سنوات للاعبين الذين لعبوا هذا النوع من الألعاب لأكثر من 6 ساعات في الأسبوع. أظهرت النتائج انخفاضا في جزء الدماغ حيث تخزن الذكريات قصيرة المدى. 

لكن لا داعي للذعر ، لأن هذا بحث لا يزال يتطلب مزيدًا من الدراسات لتحقيق نتائج أكثر تحديدًا. على أي حال ، من الأفضل أن تأخذ الأمور بسهولة في لعبة الفيديو.

قد يعجبك ايضا
تعليقات