القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

آداب بني سويف تعقد ندوة عن المسرح والتغير الاجتماعي في مصر

175

 

بني سويف : محمد عبدالحليم

عقدت كلية الآداب جامعة بني سويف، ندوة تحت عنوان “المسرح والتغير الاجتماعي في مصر” والتي نظمها قسم المسرح والدراما بالكلية برئاسة الفنان الدكتور عمر فرج رئيس القسم، وبرعاية الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بنى سويف، والدكتور رمضان عامر عميد الكلية، وذلك بالمدرج الكبير بالكلية، بحضور الدكتور رمضان عامر عميد الكلية، والدكتور وزير عبدالوهاب وكيل الكلية لشؤن التعليم والطلاب، والدكتورة عزة الجوهري وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محروس محمد ابراهيم وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، الاستاذ الدكتور شريف الجيار رئيس قسم اللغة العربية بالكلية.

حاضر في الندوة الناقد المسرحي الكبير الدكتور محمد عبدالله حسين استاذ النقد الحديث ووكيل كلية دار العلوم السابق بجامعة المنيا، و تحدث عن فن المسرح وقضايا المجتمع والعلاقة بينهما وانها ليست بالجديدة، فقد ارتبط فن المسرح منذ بداياته ارتباطاً وثيقاً بالحياة الإنسانية، لما له من تأثير مباشر في بناء الإنسان، ووعيه بذاته وتجديد مفاهيمه ونظرته للحياة بما ينعکس على سلوكياته کفرد في إطار الجماعة التي هي محور وأساس التنمية الشاملة لأي مجتمع .

وأضاف “حسين” ان الکاتب المسرحي يساهم بشکل أو بآخر في تشکيل مفاهيم الحاضر في ضوء انعکاسات الماضي، فهو ابن مجتمعه وثقافته، خاضع ومتبني للمفاهيم والعادات والتقاليد الاجتماعية، ومهما اتسعت قراءاته وتنوعت لا يمکن أن يعتمد عليها، ويهمل مصدر آخر أغنى وأخصب وأکثر تفرداً وإلحاحاً، الا وهي حياته الشخصية بکل أبعادها النفسية والوجدانية والاجتماعية، وتأثره بالمحيط الثقافي والاجتماعي المحيط به.

و تعتبر الكتابة للمسرح هي تعبيراً للكاتب المسرحي عن تجاربه الذاتية والعامة في محاولة لتکوين صورة شاملة عن الأوضاع الاجتماعية والسياسية السائدة في عصره آنذاك، ” فهو الضمير الواعي لمجتمعه، الذي لابد أن يبلور وجدانه، ويضع يده على نقاط الضعف والقوة، ويري ما لا يراه الأشخاص العاديون، فهو البؤرة التي تترکز فيها تجارب الحياة التي يعيشها ذلك المجتمع، وتتجمع فيها کل الخصائص والمميزات والتحولات والاتجاهات .

“ويتعرض الکاتب المسرحي للعديد من القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية، التي قد تکون موجودة فعلاً داخل المجتمع ولمسها الکاتب وعايشها وحاول أن يبلورها في نصوصه المسرحية، حيث تعرض المجتمع المصري منذ وصول الحملة الفرنسية علي مصر إلي العديد من التغيرات الاجتماعية والتحولات السياسية والاقتصادية والثقافية، التي ترتب عليها تغيرات اجتماعية وثقافية واسعة في القيم والأفکار، واتجاهات السلوك السائد في المجتمع.

كما استعرض الناقد المسرحي محمد عبدالله حسين في الندوة قضايا التغير الاجتماعي والأوضاع الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية والدينية التي سادت في فترة أوائل القرن الماضي حتى نهايته ومدي انعکاسها على المسرح المصري .

كما تناول نشأة المسرح العربي وتأثره بالمسرح الغربي بداية من جورج أبيض وتاثره في الفکر والشکل والتأليف ومدي أثر ذلك على ذوق المتلقي، والتعرف على أثر الاستعمار في عدد من البلدان العربية، ومعرفة قضايا التغير الاجتماعي في النصوص المسرحية التي تم عرضها.

وأوضح “حسين ” أن المسرح هو فن مركب و ظاهرة اجتماعية مواكبة للتطور والعصر، واستعرض حسين، المسرح في مصر إبان الحملة الحملة الفرنسية والكتاب المصريون المحدثون وان المسرح يستطيع ان يغير في المجتمع وانه كان في الشام أسبق من مصر لكنه استمر في مصر مرورا بمحمد العبادي و انشاء أول نقابة للعمال في مصر عام 1908 حافظ إبراهيم ومسرحية جريح بيروت 1919 ثم جورج أبيض ومسرحياته الملك لير و هاملت ثم نجيب الريحاني الذي قدم كشكش بيه ثم جاءت الحرب العالمية الأولى ومسرحية “دخول الحمام مش زي خروجه” ، المخبأ رقم 13 لمحمد ومحمود تيمور ثم توفيق الحكيم في ياطالع الشجرة وعلي أحمد باكثير الواقعية الانتقالية 1945، سعد الدين وهبة سكة السلامة مختتما الي ان المسرح هو فن الديمقراطية

قد يعجبك ايضا
تعليقات