القاهرية
العالم بين يديك

لكل شخصية مفتاح

0 124

كتب-د.فرج العادلي

 

بداية: إن لكل إنسانٍ نقطة ضعف في ذنبٍ صغيرٍ معين يقع فيه أحيانًا يجعله دائم التوبة كثير الاستغفار مستشعرًا نقصة، وضعفه، وخوفه من مولاه، ولو لاه لشعر أنه إله.(إلا المقربون)

 

وكذلك له نوع عبادة يحبها، ويكثر منها تجعله دائما في زيادة من حسناته، وقرب من ربه سبحانه.

هذا حاله مع خالقه.

 

أما مع المخلوقين فإنه مثل الباب، والباب له مفتاح، وعليك أن تبحث في مفاتيحك لتجده، فإذا وجدته فتحت بسهولة ودخلت في يسر، أما إن حاولت فتحه بغير مفتاحه، أو حاولت فتحه بغير مفتاحٍ أصلًا فستكون بين أمرين.

إما أن تكسره فتخسره،

وإما أن يتعبك ويؤلمك فتضره ويضرك ثم لا ينفتح لك.

 

نعم الشخصيات كالأبواب ولكل شخصية مفتاح.

وكان النبي _صلى الله عليه وسلم_ يراعي ذلك بين أصحابه رضوان الله عليهم، بل وبين أعدائه لذلك قال العباس-رضي الله عنه- يوم الفتح لرسولنا _صلى الله عليه وسلم- يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فلو جعلت له شيئا. فقال نعم. «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن..»

فاللهم صل وسلم وبارك عليه.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: