القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

ذكرى من ثلاثين عام لن ينساها المصريين

357

 

أحمد خميس أبومازن

فى مثل هذه الأيام من ثلاثين عام وبالتحديد يوم عشره أكتوبر عام ١٩٩٢
وفالساعه الثالثه وتسع دقائق عصرا وقع زلزال كان مركزه بالقرب من دهشور وبلغت قوة الزلزال ٥.٨ درجة بمقياس رختر استمر لمدة نصف دقيقه تقريبا ولكنه كان مدمر حيث أنه تسبب فى وفاة ٥٤٥ شخص واصابة ٦٥١٢ شخص وتسبب فى تشريد مالا يقل عن ٥٠٠٠٠ شخص اصبحوا بلا مأوى بسبب أنهيار منازلهم .
والعجيب فى هذا الزلزال الذى تحدث عنه العالم كله هو أكثم سليمان الذى نجى بعد ٨٣ ساعه من تحت الأنقاد وفقد أسرته كلها أمام عينه حيث يروى بعد نجاته أنه كان يتناول وجبة الغذاء هو وزوجته ووالدته وابنته الطفله الصغيره التى طلبة منه بعد الغذاء كوب مياة غازيه وإذا بيهم يسمعون صوت انفجار ومن الخوف دخلوا جميعا تحت منضة الطعام وإذا بهم وكأنهم وقعوا فى بأر عميق ولكن الحقيقه أن العقار إنهار بهم وأصبحوا تحت الأنقاد وفضل أكثم يحدثهم حتى يطمأنوا وطلب منهم قطع قطعه من ملابسهم وبلها من البول وشربه حتى يقدرون على مقاومة العطش لكنهم رفضوا وإذا بالجده أول من إستسلمت للموت ثم الطفل وهى كانت الى اخر وقت تطلب كوب المياه الغازيه ثم أفاضة روحه الزوجه وبدء أكثم يفقد الأمل وكان يدخل فى غيبوبه ولكنه كان يحاول انقاذ نفسه حتى سمع صوت الحفر يقترب منه وهو يتحدث مع العمال والكل غير متوقع وجوده بعد مرور ٨٣ ساعه تحت الأنقاد بدون طعام ولا شراب ولا هواء هذا ما تحدث عنه كل العالم وهو الى الآن عندما يذكر ويقول اربعة أيام من العذاب عشتهم ولن أنساهم ومن يومها إلى الآن وهب نفسه إلى خدمة الناس

قد يعجبك ايضا
تعليقات