خواطر دعوية

0 48

بقلم/هاني شاكر حسن…
لا تستهن بصلاتك أبدًا
‏توضأ لها بهدوء
‏رتل الفاتحة ترتيلاً
‏أعطِ الركوع وقته
‏والسجود حقه
‏لمَ العجلة؛ أَلأجلِ حاجةٍ من حوائجِ الدنيا..؟
‏أنت بين يدي قاضي الحاجات
‏وتذكر كم من الناس في قبورهم
‏لا أمنية لهم الآن غير أن يقفُوا موقفك
‏ويسجُدُوا لله سجدةً•

قد يعجبك ايضا

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: