مراحل

0 11

كتبت رانده حسن
أختصاصى نفسي

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في مراحل أولها جنين في رحم الأم ثم رضيع
وتأتي مرحلة الطفولة ومن بعدها مرحلة المراهقة ثم الرشد (الشباب) ثم مرحلة الكبار.
قال تعالى..(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخالقين)
دعونا اليوم نتكلم عن بداية المراحل وهى الجنين أثبت علميا أن الجنين يتأثر بالأم سواء حالتها النفسية أو الجسمية وجميع انفعالاتها ويعرف الأصوات المحيطة به التى يسمعها(لا يعرف لمن ولكنه يعرفها)
الشائع قول (كلى أنت ِ بتاكلى لاتنين)هذه مقولة خاطئة لكن الصحيح منها أن الأم تتغذى أكل صحيا مغذى لها ولجنينها بالكيفية وليس الكمية وتحت إشراف طبى يراعى حالتها الصحية حتى يتم الوضع …حتى تتجنب الوقوع ف أى مخاطر -لا قدر الله-.
هذه المرحلة أجمل إحساس داخلى تعيشه الأم لإحساسها إن جنينها داخلها يتشاركان كل شىء، والأغرب أن الجنين يشعر بوالدته… هناك صلة لا يعلمها غير سواهما فقط ، ولذلك نجد الأم بعد فترة الحمل والوضع لديها إحساس غريب إما بالفرح والسعادة أو لا قدر الله الدخول في مرحلة اضطراب مما يؤدى إلى حالة اكتئاب، هنا نجد أن المحيطين معها لهم دورا كبيرا في المساندة المعنوية والنفسية حتى تعبر الأم هذه المرحلة بأمان (تصل لعدم رغبتها ف الطفل، عدم رغبتها في إرضاعه، وتختلف الحالة من أم لأخرى )مرحلة الجنين بداية لتكوين شخصية الإنسان فالحالة المزاجية والعصبية والانفعالية للأم تؤثر بالايجاب أو بالسلب على الجنين، فالنوم الصحى والرياضة والغذاء الصحى و الحالة النفسية والمزاجية الجيدة للأم. تساعد في تكوين جنين بحالة جسمية ونفسية جيدة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: