نداء لكل من بلغ الأربعين عاما

0 3

كتب_د. فرج العادلي 

أعلن توبتك فورًا لله جل في علاه، وارفع له الراية البيضاء، فلا عذر لك بعد اليوم في الإصرار على أي معصية، صغيرة كانت أو كبيرة.

لا تنافس أحدًا على الدنيا، ونافس بقوة على الأخرة.

دع عنك التهور، والطيش، والحدة، والعصبية، وكن هادئًا، متزنًا، حكيمًا، محتويًا لحماقة غيرك، واجعل الكل يلجأ إليك عند الشدائد.

ليكن وقتك ثلاثًا، منزلك، وعملك، ومسجدك، وبين هذا وذاك ليكن معك مسبحتك، لتديم الاستغفار، والتسبيح، والتهليل، والدعاء…

كن درعًا للضعيف، وعونًا للفقير، ووطننا لكل قريب، وحبيب، وساهم في سعادة الناس ولو بشق كلمة.

عليك أن تبرّ والديك، وتكن تحت أقدامهم، ولا تبعدهم عنك طرفة عين.

قال تعالى: (… حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

الأحقاف/15

قد يعجبك ايضا

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: