الوسواس القهري.

0 13

د. إيمان بشير ابوكبدة 

  

اضطراب الوسواس القهري هو نوع من الاضطرابات النفسية المرتبطة بالقلق، يتميز بأفكار لا يمكن السيطرة عليها وغير مرغوب فيها وسلوكيات متكررة يشعر المريض أنه مضطر لأدائها. هو مرض يصيب جميع الفئات العمرية من كلا الجنسين.

* أنواع

الفئات التي يقع تحتها معظم الأشخاص الذين يعانون من الوسواس القهري هي كما يلي:

– تقوم الداما: بفحص الأشياء بشكل متكرر (الفرن مغلق، الباب مغلق، إلخ) التي تربطها بالضرر أو الخطر.

– المنظمون: مهووسون بالترتيب والتماثل. قد يكون لديهم خرافات حول أرقام أو ألوان أو ترتيبات معينة.

– المشككون: يخشون بأن كل شيء ليس على ما يرام أو إذا لم يتم بشكل صحيح، فسيحدث شيء رهيب أو سيعاقبون.

– المكتنزون: الذين يخشون حدوث شيء سيئ إذا ألقوا أي شيء بعيدا. إنهم يخزنون بشكل قهري الأشياء التي لا يحتاجون إليها أو لا يستخدمونها.

– الغسالات: يخافون من التلوث. عادة ما يكون لديهم قهرات التنظيف أو غسل اليدين.

* الأسباب

– عوامل بيولوجية: قد يكون نتيجة تغير كيميائي يحصل في أداء الدماغ.

– عوامل جينية ووراثية.

– عوامل بيئية: قد يكون بسبب عدوى والتهابات.

* الأعراض

– الخوف من التلوث بالجراثيم أو الأوساخ أو تلويث الآخرين.

– الخوف من إلحاق الأذى بنفسك أو بالآخرين.

– الأفكار والصور الدخيلة الصريحة أو العنيفة.

– التركيز المفرط على الأفكار الدينية أو الأخلاقية.

– الخوف من فقدان أو عدم امتلاك الأشياء التي قد تحتاجها.

،- النظام والتماثل: فكرة أن كل شيء يجب أن يصطف “تماما”.

– خرافات، الاهتمام المفرط بشيء يعتبر محظوظا أو سيئ الحظ.

* علامات وأعراض الوسواس القهري: السلوكيات القهرية تشمل السلوكيات القهرية الشائعة في اضطراب الوسواس القهري ما يلي:

– فحص مزدوج مفرط للأشياء، مثل الأقفال والأجهزة والمفاتيح.

– تفقد أحباءهم بشكل متكرر للتأكد من سلامتهم.

– العد أو النقر أو تكرار كلمات معينة أو القيام بأشياء أخرى لا معنى لها لتقليل القلق.

– قضاء الكثير من الوقت في الغسيل أو التنظيف.

– ترتيب الأشياء أو ترتيبها.

– الإفراط في الصلاة أو الانخراط في طقوس يثيرها الخوف الديني.

– تراكم “الخردة” مثل الصحف القديمة أو أوعية الطعام الفارغة.

– الشعور بالحاجة للقيام بنفس المهام عدة مرات (مثل الصلاة والوضوء).

* العلاج

– العلاج النفسي: عن طريق جعل المريض يواجه مثيرات الوساوس ومنعه من إصلاحها أو وضعها بالشكل الصحيح.

– العلاج المعرفي: ويعتبر الأكثر نجاحا بين الأطفال والبالغين على حد سواء.

في الحالات الشديدة قد يستغرق العلاج عدة أشهر لتظهر آثاره.

– العلاج الدوائي: يتم اللجوء إلى استخدام الأدوية في الحالات المتقدمة، وغالبا تبدأ بمضادات الاكتئاب، ومع تقدم الحالة يتم اللجوء إلى المهدئات ومعالجة آثار القلق.

يجب الحذر من إيقاف الأدوية بدون استشارة الطبيب حتى لو ظهر تحسن في الحالة، والحرص على استخدامها كما وصفها الطبيب.

* أعشاب تساعد في العلاج

– زيت لسان الثور

يحتوى زيت لسان الثور على حمض جاما لينولينيك، وهو مضاد للالتهابات. في دراسة، أعطى الباحثون مرضى الوسواس القهري جرعة يومية من 500 ملغ من زيت لسان الثور ووجدوا تحسنا جيدا في الأعراض. أفاد المرضى أيضا أنهم شعروا بقلق أقل.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: