الاسرة والطفل

طفلي لا يذاكر

‏كتبت/ سالي جابر
‏أخصائية تنمية مهارات ومعالج سلوكي

‏السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ابني مش عارف يذاكر خالص رغم إنه كان كويس، وقالي أنتي ليه بتقولي إني غبي ومش بعرف أذاكر
أعمل إيه معاه علشان يرجع تاني زي الاول…الولد بيضيع مني، درجاته بتنزل وانا خايفة عليه

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هناك العديد من الأسباب لرفض الطفل المذاكرة، بعد أن كان جيدًا في دراسته.

السبب الأول: أن الطفل يرى أن إنجازه يعود على الأم؛ بمعنى إن الأم تفتخر به دائمًا أنا صديقاتها وجيرانها، ولا تعطيه حقه في المدح والثناء، وتشجعه
وبالتالي يقول لها أنا أذاكر وأنجح من أجلك أنتِ وليس من أجلي أنا.

السبب الثاني: إصابة الطفل باضطراب صعوبات التعلم، وهو تراجع الطفل بعد أن كان جيدًا لكن في مادة واحدة إما في القراءة أو الكتابة أو الرياضيات، فيصاب بصعوبة قراءة، أو صعوبة كتابة، أو صعوبة رياضيات، وكي نتأكد يمر الأمر بمراحل عديدة منها سؤال الام والمدرسات في المدرسة، والعديد من الاختبارات.

السبب الثالث: هو الرسائل الخفية التي ترسلها لأطفالنا؛ بمعنى أن أتحدث مع جارة أو زميلة أو صديقة عن المنهج الدراسي وعن صعوبته، وعدم قدرة الطفل على الإلمام به، هنا الطفل يقتنع بصعوبة المنهج ولا يستطيع المذاكرة، ويفقد التركيز، ويصاب بالخمول والكسل كلما أراد أن يذاكر.

وغالبًا السبب الثالث هو سبب مشكلة هذا الطفل، والحل هنا هو الابتعاد عن التوجيه الغير مباشر السلبي في كل سبل الحياة، وأن نوجه رسالة خفية للطفل بنفس الطريقة لكن بصورة إيجابية، تحدث زميلتها بجمال المنهج، وان طفلها قادر على استذكار دروسه.

لابد للأباء أن يفهموا أن كل شيء من حولهم يترجم للطفل، سواء كان نظرة أو كلمة، وكلما كان التقدير من داخل الأسرة، نال الطفل التقدير من الجميع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى