القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

ندوه تثقيفيه تحت عنوان سلامه الغذاء والصحه بمركز النيل والاعلام بقنا

159

 

بركات الضمراني

تحت عنوان ((سلامة الغذاء والصحة)) عقد مركز النيل للإعلام بقنا ندوة تثقيفية أدارتها رحاب عبد الباري _ مسئولة البرامج بالمركز، بحضور طالبات المرحلة الإعدادية. 

استضافت الندوة د/ أماني أحمد عبد العزيز _ أستاذ مساعد بقسم الأغذية وعلوم الأطعمة بكلية التربية النوعية بقنا _ التي أكدت أن الغذاء سلاح ذو حدين؛ فقد يكون مصدراً للمخاطر وقد يساعد على الشفاء من الأمراض، ومن هنا تأتي العلاقة التي تربط بين الغذاء والصحة.

وأوضحت أن سلامة الغذاء مسألة تهم الجميع سواءً من مصادره النباتية أو الحيوانية؛ بدايةً من معايير انتقاء بذور خالية من الأمراض، ثم عدم الري من الترع الملوثة ثم التزام كل من يتداول المنتج من الحصاد إلى مصانع الأغذية وحتى وصوله للمستهلك بالقواعد الصحية . وبالنسبة للمصادر الحيوانية فإن السلامة تستلزم إشراف وزارة الصحة للحد من السلوكيات المؤدية للتلوث أثناء عملية الذبح، أما بالنسبة لعملية التربية فيجب أن يحمل المربى شهادة صحية.

وتناولت أنواع الملوثات المسببة لفساد الأطعمة وتشمل : ملوثات ميكروبية (فيروسات وبكتريا وفطريات) وملوثات كيميائية (النكهات والألوان الصناعية والهرمونات والمبيدات ومنظفات الأواني) إلى جانب التلوث الإشعاعي (من خلال استحداث التكنولوجيا في الصناعات الغذائية، أو عن طريق السحاب المحمل بالغبار الذهبي).

 

وتحدثت عن عدد من قواعد السلامة للوقاية من تلوث الأغذية التي قد تصادف البعض بشكل يومي ومنها : _

تجنب تناول أي مادة غذائية تتعرض للحرق أو يزيد لونها عن الاسمرار، وكذلك الطعام الملتصق بقاع وعاء الطبخ نتيجة التسخين الشديد.

 التيفال عند تعرضه للخدش تصبح مادته سامة، لذلك فإن أواني الاستانلس ستيل هي الأفضل، إلى جانب أوعية الفخار بشرط عدم إضافة الدهانات لها.

 يخطئ الكثيرون عند طهي الطعام ليكون نصف جاهز ثم حفظه بالثلاجة ليخرج وقت الحاجة لإكمال عملية الطهي.

المعادن نوعان : معادن مفيدة للجسم ويحويها الغذاء (كالسيوم، فوسفور، حديد، بوتاسيوم، صوديوم) ومعادن ضارة تنتج من عوادم السيارات مثل (الرصاص والزرنيخ والزئبق) وتسبب الفشل الكبدي والكلوي.

 الفطائر والمخبوزات الطازجة أفضل من المصنعة المغلفة المضاف إليها مواد حافظة لأنها قد تسبب النشاط الزائد أو ما يعرف بمرض (فرط الحركة).

 يجب عدم الاكتفاء بقراءة تاريخ الصلاحية وإنما مراعاة ظروف الحفظ والتخزين، وسلامة أماكن العرض والبيع.

 يفضل نقع الخضروات في الماء والخل للتقليل من فرص التلوث.

 درجة حرارة الفرن كافية لضمان سلامة الخبز بشرط التزام العامل والبائع بتجنب السلوكيات الغير صحية.

 عند تقطيع اللحوم يفضل الإبتعاد عن الأسطح الخشبية؛ لأن الملوثات وبقايا دم الذبح تتجمع في الشقوق.

 من الضروري تهوية المطاعم وخلوها من القوارض والكشف الدوري على العاملين بها مع إلزامهم بتغطية الشعر والقدم والكفتين وغسل وغلي الثياب بصورة متكررة.

≈ الألوان والنكهات الصناعية لا توجد انزيمات بالجسم لتتعرف عليها فتتراكم، وتختلف نسبة التراكم من شخص لآخر؛ فقد يصاب شخص ويسلم آخر لأن الأول وصلت نسبة التراكم عنده إلى الحدود الخطيرة.

اللبن المبستر آمن؛ لأنه غير محفوظ بالمواد الحافظة ولكنه ≈ محفوظ بالتعرض للأشعة بمعدلات آمنة.

 المياه الغازية ترفع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجسم، كما أن بها أحماض تتفاعل مع الكالسيوم وتسبب هشاشة العظام.

 في المنزل ينصح بتحضير الطعام بكميات قدر الاستعمال اليومي لتجنب (التلوث البيولوجي) حيث أن درجة الحرارة صيفاً ملائمة لنمو الميكروبات.

 للوقاية من الإصابة ب(السالمونيلا) يجب حفظ البيض داخل وعاء مغطى أو كيس داخل الثلاجة، لأنها قد تحمل ميكروب من مبيض الدجاجة أو من الحظيرة وتنقله للإنسان.

الطهي الجيد لأن درجة الحرارة المتوسطة لا تقضي تماماً على البكتريا، بل إن هناك بكتريا مقاومة للحرارة تغلف نفسها في كبسولة لتصبح أكثر شراسة.

 عند تبريد الطعام يصبح عرضة للبكتريا المحبة للبرودة، وخالي من البكتريا التي تنمو في وسط دافئ؛ والعكس عند تسخين الطعام، لذلك لا ينصح بالتسخين والتبريد المتكرر للطعام، وتجهيز كميات كبيرة منه تضطرنا إلى تخزينه بالثلاجة.

 عدم تغير طعم ورائحة الوجبة ليس شرطاً للحكم علي سلامتها، فقد تكون ملوثة وضارة وفي نفس الوقت غير متغيرة الطعم أو الرائحه

قد يعجبك ايضا
تعليقات