القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

مكتبه الاسكندريه القديمه أول مكتبة حكومية عامة عرفت في التاريخ

147

كتبت _ وفاء خروبه

منارة العلم والثقافة وطريق المعرفه قد ظلت لعده قرون مركز الفكر الانساني لانها كانت تحتوي على مجموعه فريده من المؤلفات العلميه والفلسفه والادبيه ما يقرب من 400 الف كتاب من امهات الكتب كان يتوافد عليها الكثير من المفكرين والمؤلفين ليستمتعوا بكنوزها

-فقد نشات في القرن الثالث قبل الميلاد على ارض مصر في الاسكندريه في العصر البطلمي الذي غلب عليه الطابع المصرى من حيث العبادات والعادات والازياء وغيرها

-يرجع تخطيط مكتبه الاسكندريه الى “بطليموس الاول” ولكن تنفيذ الخطه ينسب الى ابنه “بطليموس الثاني” الذي بنى مناره الاسكندريه وجعل الاسكندريه مركز الثقافه الهلينيه.. يذكر ان الملوك البطالمه خصوا المكتبه بأموال ضخمه بهدف جمع اداب اليونان من مختلف المصادر وقيل انهم كانوا يصادرون ما تحمله السفن من كتب عند رسوها في ميناء الإسكندرية

-قسمت المكتبه الى قسمين القسم الاكبر منها في القصر الملكي في حي “البروكيوم” من احياء الاسكندريه والقسم الاصغر في “معبد سيرابيس” اله الشفاء عند عند المصريين “بناه بطليموس الثالث” الذي خُصص لعامه الناس كان ذات طابع ديني لواقعه ضم مباني المعبد عكس المكتبه الكبري التي كانت مقرا للعلماء والملوك والحكام

‏- مكتبه الاسكندريه القديمه كانت تعتبر جامعه فيها علماء ومفكرون وأدباء في مختلف الاختصاصات وكانت بمثابه دار نشر ومصدر لنسخ وتصدير الكتب للعالم من اجل تحقيق نشر المعرفه الى جانب تجاره البردي الذي تميزت به مصر في العالم

يذكر ان في عام 48ق.م هدم القسم الاكبر اثار معركه بحريه واشعال يوليوس قيصر حريق هائل ليحمي الأسطول والذي حرق مركز صناعه السفن وما جاورها من المباني بما فيها مكتبه الاسكندريه ولكن استمرت المكتبه الصغرى في ازدهارها حتى تدميرها في عام 391 قبل الميلاد في  بما تضمنه من كتب واعمال الذي وصل الرقم التقدير لهم الى نصف مليون وقد ذهب البعض الى 700000 كتاب

قد يعجبك ايضا
تعليقات