ديني

مواقف من حياة الصحابة

بقلم حسن محمود الشريف
خزيمة بن ثابت الأنصاري
خزيمة بن ثابت، الأنصاري الأوسي، الملقَّب بـ”ذي الشهادتين”، هو أحد أصحاب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. يُكنَّى بأبي عمارة. جعل رسول الله شهادته بشهادة رجلين، وكان هو وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة.
من مواقفه مع النبي صلى الله عليه وسلم
أن النبى صلى الله عليه وسلم أشترى (جمل) من يهودي ، فانكر اليهودى البيع وأدعى بأن رسول الله لم يعطه ثمن الجمل
فقال رسول الله : أنا أعطيتك ثمن الجمل
فقال اليهودي : لم تعطيني فأتني بشهود
ولم يكن أحد من الصحابه شاهد على البيع والشراء
فقال الصحابى خزيمه بن ثابت رضى الله عنه : أنا رايتك يا رسول الله وأنت تعطيه ثمن الجمل ، فسكت اليهودى وذهب ولم يحاجج بعدها وبعد يومين نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي خزيمه فقال له : يا خزيمه انا بعت واشتريت مع اليهودي ووفيته حقه ولم يكن أحد موجود فكيف تشهد بأني أعطيته ثمن القعود وأنت لم تكن حاضرا ؟
قال خزيمه : يا رسول الله أصدقك فى خبر السماء وكل ما جئت به وأكذبك فى بضع دراهم ؟؟
فتبسم النبى صلى الله عليه وسلم وقال : من شهد له خزيمه أو عليه فحسبه فاصبح خزيمه شهادته برجلين ويلقب بذو الشهادتين !!

[رواه أبوداود 3130 والنسائي 4568 وأحمد]
جعل رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) شهادته كشهادة رجلين
استشهد رضوان الله عليه في 9 صفر سنة 37 هـ في حرب صفين
حَسبهُ مِنَ الإكرامِ والتجليل ما أبَّنَهُ بهِ الإمامُ علي رضي الله عنه)وتلهف عليه، وتشوق إليه، وأثنى عليه، حيث قال: أين إخواني الذين ركبوا الطريق، ومضوا على الحقّ! أين عمّار! وأين ابن التيّهان! وأين ذو الشهادتين ـ أي خُزيمة بن ثابت الأنصاري ـ وأين نظراؤهم من إخوانهم الذين تعاقدوا على المنية ثم ضرب بيده على لحيته الشريفة الكريمة فأطال البكاء رضى الله ،
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: