الادبالمزيد

أحلام قطعة شطرنج

بقلم – حنان محمد

كنت أخشى أن تنطفىء رغبتي تجاه أحلامي، أن يبهت بريق عيني، خشيت ألا يكون قدري كما تمنيت، بت صباحًا ومساءً أدعو أن تتحقق تلك الأحلام، ما لبثت بضع سنين وحدث ما خشيت…. تحطمت أحلامي، فقدت شغفي، بهتت ألوان الحياة في عيني، أصبحت قطعة شطرنج على لوح الزمن يتحرك كما هو مقدر له أن يتحرك وتنتهي به الحياة إما ميتًا أو فائزًا، وفي الحالتين تنتهي اللعبة للطرفين؛ ولكن ذلك لم يكن سيئًا كما توقعت، لقد كان قدري عكس ما تمنيت فعلًا ولكن ليس بهذا السوء انطفأت رغبتي تجاه أحلامي ولكن أنيرت مرةً أخرى لحلم جديد، بهتت الألوان في عيني ولكني مازلت أرى الأبيض والأسود وهذا جيدًا بما يكفي ليوضُح لي الصورة، رقعة الزمن لم تكن سيئة لتلك الدرجة، كانت مليئة بالمغامرات، جميعُنا قطع شطرنج على رقعة الزمن يحركنا القدر، لا فارق إن كنت الميت أم الفائز في النهاية يأتي الموت، ليست معضلة أن تنكسر الأحلام ما دام فى أجسادنا الروح، نحلم وسنحلم إلى أن يُكمل ملك الموت مهمته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: