الادب

الغـــار كـان محمــدٌ يهــــــواه

الشَّاعِر _  مُحَمَّد مَنْصُور

الغـــار كـان محمــدٌ يهــــــواه  فِي كـــل رَمَضَان كـــان لَه سكنـــاه
يُلْقَى الإلـــــه راجيـــاً متعبــداً   وَاَللَّه يسعـــد بعبـــــده إذَا نـــاجــــاه
فِي ظُلْمَةٍ اللَّيْلِ وَالسُّكُون مخيمٌ  أتــــاه جبـــريل مِن لـــدن مــــــولاه
قَال : اقـرأ فَإِنَّك لِلْعُلُوم هــادياً  اختــارك اللَّه وَيَا حــظ مِن اصطفـاه
لِتَخْرُج النـاس مِن ظلامٍ دامسٍ  بِنُورِ الْعِلْمِ وتعطرت بذكر الحي أَفْوَاه
فَكَانَ هَذَا الشَّهْرِ خَيْرٌ شهـورنا   فِيه صيـــامٌ وزكـــــاةٌ وقيـــام ليــلاه
وَفِيه خيــر ليـلةٍ عِنْد الــــورى  يـــا حــظ مِن قـــدره إليهـــا رمــــاه
هِي عَدْل بِضْع قُرُونٌ مِنْ التُّقَى  ومــن قــــدرت لَه ‘ ربـــــه نجــــاه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: