تقارير وتحقيقات

بالصور والفيديو قرية الفواخير تحيى بتحفها الفنية تاريخ الأجداد

كتب _ السيد عيد
تصوير _ أحمد عبد العزيز

مصر هبة النيل ولولا نهر النيل لما أقيمت حرف وصناعات كثيرة ومنها صناعة الفخار حرفة من أقدم الحرف التى عرفها الإنسان، وتعود إلي عصر ما قبل الأسرات في مصر، وكان المصري القديم أول من اهتم بها، ووصل إلى درجة عالية فيها من الدقة والكمال، بداية من أواني الأطعمة حتى توابيت الموتى، لذا رفعوا صانع الفخار إلى أرفع مكانة يمكن أن يصل إليها عامل بسيط

قرية الفواخير تحيى بتحفها الفنية تاريخ الأجداد من أجل البقاء على تراث وصناعة من أقدم الصناعات المميزة
القاهرية رصدت بالفيديو والصور مايدور حول مراحل صناعة الفخار في أحد مصانع الفخار من داخل قرية الفواخير بالفسطاط

0

التقينا حسن سيد من أحد أصحاب ورش الخزف والفخار والذى أكد أن تميزهم فى صناعة الفخار عن الخارج بفضل الصناعة اليدوية ، حيث يأتي الطين من أسوان ثم يتم طحنه ثم يتم تخميره فى أحواض وعجنه ثم يوضع بعد ذلك على العجلة الدّوارة لصنع الفخار، ، وتابع حسن تأتي بعد ذلك المرحلة الثانية حيث يتم التجفيف ، ثم بعد ذلك تأتي مرحلة التفريغ كي تخرج الإضاءة من الفخار ، أو النحت سواء للتراث الإسلامي أو الزينة للحدائق ، ثم بعد ذلك تأتي مرحلة التشطيب بعد أن يجف تماما ، وتأتي مرحلة الصنفرة والتلميخ قبل أن يدخل الفخار الفرن ، وتتراوح درجة حرارة الفرن من 950 لـ 1000 درجة مئوية ، ثم بعد ذلك يتم تحديد هل سيخرج هكذا أم يحتاج إلى التجهيز والتلوين ودخول الفرن مرة أخرى ، ثم يخرج بالشكل النهائي
وعن مستقبل الفخار في مصر، أشار أن الدولة أنشأت مركز الخزف والفخار بالفسطاط ويتمني حسن أن تهتم الدولة بهذه الصناعة في مصر بتدريسها للنشء من طلاب المدارس حتى لاتنقرض.

وفى سياق متصل أكد ممدوح عبد الله أن صناعة الفخار توارثها عن أجداده لافتًا إلى أن قرية الفواخير بها صناعة الفخار والفايبر الذى يتميز بأشكاله الجميلة من تحف وتصميمات رائعة وأسعارها فى متناول الجميع وكانت المعروضات من تلك الصناعة فى الشارع فإهتمت الدولة بها وتم إنشاء قرية الفواخير ونقلهم بها.

وذكر على عيسى أن صناعة الفخار من الحرف اليدوية التقليدية التي اهتم بها أبناء قرية الفواخير بالفسطاط منذ القدم ، فهى تتميز بالبساطة والتعبير عن التراث الحضاري العربي الأصيل أما عن صناعة الفايبر فقد بدأت منذ مايقرب عن ثلاثون عاما.

فى غضون ذلك أضاف أحمد جمعة أحد صانعى الفخار والفايبر الذى يستخدم حاليا في صناعة التماثيل ونحتها بشكل مميز.

وصناعة الفيبر جلاس صناعة حديثة العهد ، وتعتمد هذه الصناعة على تشريب قماش مُصنع من الألياف الزجاجية بخامة البوليستر المعالج ليتصلب بعد وقت معين ليصبح نوع من البلاستيك الثابت المسلح بالألياف الزجاجية ليعطى مادة صلبة ذى خواص عالية.

ورغم مميزاتها، إلا أن هذه الصناعة بدأت تواجه العديد من المشكلات مثلما يقول أحمد أحد الحرفيين أهمها خطورة المواد الكيمائية المستخدمة على صحة صانعى الفايبر.

وناشد محمد فتحى أحد العاملين بقرية الفواخير المسئولين بالمحافظة بضرورة تنمية تلك الصناعات وتطويرها ، وفتح باب التسويق من خلال المعارض داخل المحافظة فبالرغم من أن الأسعار فى متناول الجميع إلا أنه يوجد حالة من الركود فى البيع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: