القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

حتى لا ننسى الشهيد البطل

105
كتب المحمودي علي 
(حتي لا ننسي )
الرقيب بحري محمد فوزي البرقوقي الشهيد الوحيد فى عملية إيلات.
كان يمكنه أن يتجنب الوفاة لو صعد للسطح ليستنشق الهواء، و لكنه آثر استكمال الغطس كي لا تنكشف العملية و تفشل، ضاربا أعلى مثل في التضحية و الفداء، رحم الله شهداء مصر الأبرار.
وفى سابقة هى الأولى من نوعها فى تاريخ البحرية فى العالم ، قام اللواء الربان نبيل محمود عبد الوهاب ، أحد أبطال تفجيير ميناء ايلات
بسحب جثة الشهيد الوحيد فى العملية “الرقيب محمد فوزى البرقوى” لمسافة ١٦ كم.
و في رده عن سؤال حول كيف تمكن من تحدي قوانين الطبيعة و تجاوز القدرات البشرية، و سحب جثمان الشهيد الوحيد في العملية، الرقيب بحري محمد فوزي البرقوقي، لمسافة ١٦ كيلومتر، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ البحرية في العالم، و هل أصابك التردد للحظة في منتصف المسافة ؟
أجاب القبطان نبيل عبد الوهاب ، إن قليل من العرق في التدريب يوفر كثيرا من الدماء في المعركة، و قد كنا على مستوى عال في التدريب، كما أنني لم أستطع أن أترك جثمان رفيقي لكي يظهره الإسرائيليون في التليفزيون متفاخرين بتمكنهم من قتله، كلا لم أتردد للحظة و أنا أسحب جثمانه كل هذه المسافة و في ظل هذا الخطر الداهم،
 و أكد أن الشهيد أدي أداء بطوليا رافضا الإستسلام للموت إلا بعد وضع متفجرات أسفل إحدي السفينتين مطمئنا على نجاح العملية، وأنه بذلك أصبح مثل أعلى لكل شباب مصر، حيث ضحي بروحه من أجل إنقاذ العملية السرية وعدم تعرض أي من زملائه للخطر ،ضاربا بذلك أروع المثل في التفاني والإخلاص لوطنه ولفريق عمله.
قد يعجبك ايضا
تعليقات