تقارير وتحقيقات

صراع تيجراي

 

كتب المحمودي علي
 في الآونة الأخيرة شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تطورات خطيرة تنذر بسقوط النظام الذي يترأسه آبي أحمد ،من خلال الصدام العسكري العنيف بين إقليم تيجراي وقوات النظام ، مما يضع إثيوبيا في أزمة سياسية أمام المجتمع الدولي.
حيث أجبرت سفارات الدول (الولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا و عدة دول اوروبيه) رعاياها علي المغادرة الفورية للبلاد ،مما يهدد استمرار نظام آبي أحمد خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد الجرائم الدموية التي تم ارتكابها في إقليم تيجراي وما تبعه من تصاعد ضغوط المجتمع الدولي.
هنا السؤال يطرح نفسه، هل سيغير النظام الإثيوبي سياسته المتعنته مع مصر بشأن سد النهضة الذي يعد عائقا رئيسيا في طبيعة العلاقات المصرية الإثيوبية أم سيستمر بنفس المنهج غير المقنع في إستكمال ملئ وتشغيل السد ، في نفس الوقت الذي تدرك فيه مصر أن هذه الخطوات غير قانونية لأن الجانب الإثيوبي لم يلتزم بما تم التوافق عليه قبل الملئ الأول للسد .
فإن لم يكن هناك تغير في طريقه تعامل النظام الإثيوبي مع هذا الشأن، فسيكون لمصر حلول بديلة وإجراءات غير متوقعة كي تضمن حقها في مياه النيل.
فنتمني أن تعزف إثيوبيا عن العناد الذي باعد بين البلدين لسنوات وتعود العلاقات كما كانت من قبل ،وينعم الشعبان بحياة كريمة بفضل مياه النيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: