تقارير وتحقيقات

معنى كلمة طربوش

………….

اعداد / رانيا فتحى
أصل كلمة طربوش، فهو من سربوش الفارسية. ومعنى الكلمة: غطاء الرأس. وعربت في بادئ الأمر، باسم: الشربوش. ومن ثم استبدلت بكلمة الطربوش والتي تعني زينة رأس الملوك والباباوات.
اختلف المؤرخون في أصل نشأته..فهناك من يقول إن منبته وجذره المغرب العربي ومن ثم انتقل إلى الإمبراطورية العثمانية، في القرن التاسع عشر.
وبينما يرى آخرون أن الطربوش أصله نمساوي، نجد مجموعة تؤكد أنه يعود إلى العثمانيين أنفسهم كونهم أول من استخدمه.
وهناك من المؤرخين أيضاً، من يرى أنه موروث جاء من تركيا وبلاد البلقان، أو أنه يوناني الأصل أتى به الأتراك إلينا.
وظهر الطربوش أيام الوالي إبراهيم باشا، الابن الأكبر لوالي مصر محمد علي باشا. فعندما غزا إبراهيم باشا الشام، جعله غطاء لرأسه، عوضا عن العمامة( ولعل هذا يفسر انتشارة فى بلاد الشام ).
وهو ذو شكل اسطواني منتظم، مبطن بالقش. وله ذُؤابة أو شُرَّابَة أو ما يسمى بـالزر، مصنوعة من خيوط حريرية سوداء.
ويتراوح لونه ما بين الأحمر الفاقع واللون الخمري الداكن. وطالما مثّل الطربوش غطاء الرأس الرسمي بالنسبة للنمساويين في أوروبا. كما استخدمه أولاً، في العالم العربي، الأمراء الشهابيون. ومن ثم انتشر حتى صار العامة من الناس يرتدونه على الدوام، سواء الأغنياء منهم أو الفقراء، لكن مع اختلاف وتمايز في الألوان والأنواع والأسعار، ذلك طبقا لما تسمح به الإمكانات المادية لمن يرتديه.
وكان العامة، وقتئذ، يستخدمون نوعا آخر من الطرابيش: الطربوش المغربي. وهو شبه عمامة تلف حول طاقية حمراء من الجوخ، مسطحة من الأعلى، وبطول يتراوح ما بين 10 و12سم، وتطوى بشكل مثلث، وتظهر ثنياتها من أعلى الرأس، كما تنطلق من
وسطه طرة أو شرابة. أو ما يسمى بالزر. وهي غليظة زرقاء تتدلى حول العنق.
ظل الطربوش منتشرا في مصر، حتى العام 1952، ولا يزال الكثير من العلماء وشيوخ الأزهر الشريف يستخدمونه إلى يومنا هذا. ويعود إليهم الفضل في عدم انقراضه.
أما أهم المشاهير الذين ارتدوا الطربوش على مستوى الملوك،
فكان الملك المغربي الراحل الحسن الثاني والملك المصري الراحل فاروق، والأديب طه حسين وفكري أباظة وسعد زغلول، والمطرب المصري الشعبي الراحل محمد طه.
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: