القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

باب الفتوح أحد أبواب سور القاهرة

178

 

سميحة مصطفي أمين

شيده القائد جوهر الصقلي في العام 480 هـ الموافق عام 1087 ميلادية بالقرب من حارة تعرف بحارة «بين السيارج» وعندما قام الوزير بدر الدين الجمالي بتجديد أسوار القاهرة قام بأعادة تشيد الباب في موضعه القديم.

ويتكون الباب من برجين مستديرين يتوسطان المدخل، ويوجد بجوارهما طاقتان كبيرتان في فتحتيهما حلية مزخرفة بأسطوانات صغيرة، ويتصل بباب النصر بطريقين أحدهما من فوق السور والأخر من تحت السور، يعطي الباب فكرة واضحة عن نظام العمارة في العصر الفاطمي وتحديدا نهاية القرن الحادي عشر الميلادي.

 

شيد برجيه على هيئة نصف دائرية، وأهم ما يميز البوابة العقد الذى يتوجها حيث زين بشبكة من المعينات المتداخلة وقد شغل كل معين بزخارف منحوتة, كما يعلوها صف من الكوابيل (حامل حجرى) تأخذ هيئة رؤوس الكباش، بالإضافة إلى الفتحات الموجودة بأرضية الممر الواصل بين البرجين التي صُممت لصب الزيت المغلي منها على العدو عند تعرض المدينة للهجوم.

يقال أن تسمية هذا الباب ترجع إلى الغرض الرئيسي في أنشائه حيث كانت تخرج من بوابته الجيوش أثناء سيرها للفتوحات. ثم تعود وتدخل القاهرة وهي منتصرة من باب النصر. وقيل أن باب الفتوح اسم مغربي الأصل بسبب دخول تجار مغاربة منه. لكن اسم باب الفتوح وثلاثة أسماء أبواب للقاهرة أخرى (باب المحروق وباب الحديد وباب الخوخة) تتوافق مع أسماء أبواب مدينة فاس العاصمة العلمية للمغرب وكأنه أريد للقاهرة بجامعتها الأزهر أن تكون مدينة علمية كما كانت فاس بجامعتها القرويين.

قد يعجبك ايضا
تعليقات