تعليم

تميز وابداع جامعه الازهر بمشاركتهم المعرض السنوي للثقافات الهندسيه ببانوراما حرب اكتوبر

 

كتبت: سناء سعفان

قامت جامعة الازهر تحت رعايه، فضيله الدكتور محمد المحرصاوي رئيس الجامعه بالمشاركه في فعاليات المعرض السنوي للثقافات الهندسيه (بانوراما حرب اكتوبر )، للمشاركه في إحتفالات هذا العام بنصر اكتوبر المجيد وشمل المعرض الفني رسومات وبورتريهات تجسد بعض مظاهر النصر في حرب اكتوبر المجيد وتطوير لفكره هندسه الارقام التي قدمتها الجامعه العام الماضي.

كانت هذه الفكره مقدمه من الأستاذ الدكتور /الجندي شاكر رئيس قسم العماره بنات جامعه الازهر وعمل علي تطويرها هذا العام بمشاركه المهندسه /بسمه عادل المعيده بقسم العماره بنات والمشرفه علي الفريق المشارك من طالبات قسم العماره وهن
م. زينب العلياء
الطالبات.
تسنيم ماهر
ايمان مرتضى
امال القلماوي
ضحي داكر
رنا احمد
ندى عبد الدايم
هبه جمعه
رقيه عبد المجيد
ايه صلاح
سهيله محمود
رنا شبانه
ليشمل هذا العام ربط العبور الاول بالعبور الثاني والجمهوريه الجديده تحت عنوان (هندسه الارقام في حرب اكتوبر وانتصاراته بعيون ورؤي هندسيه)
ففي اكتوبر الماضي لعام٢٠٢٠م كانت فكره هندسه الارقام في حرب اكتوبر والتي كان احد مخرجاتها معرض بعنوان (هندسه الارقام في حرب اكتوبر)، لعرض انتصارات اكتوبر معتمدا على الحقائق الهندسيه والأرقام معبرا عن تلك الإنتصارات بأرقام وحقائق هندسيه وشمل المعرض كذلك دور الازهر في الحرب وظهور قيادات الازهر وعلمائه في صور كثيره بجوار الرئيس محمد أنور السادات مما يعبر عن تضامن وقوف الأزهر جنبا إلى جنب مع القوات المسلحه.

فقام الاستاذ الدكتور الجندي شاكر بتطوير هذه الفكره للمشاركه في بانوراما حرب اكتوبر ٢٠٢١ م، المتمثله في اللوحات والأعمال الفنيه ويشمل الجزء الثاني منها، لوحه كبيره مجسمه(ماكيت تعبيري) تعبر عن انتصارات اكتوبر بعيون هندسيه وربط الماضي بالحاضر،
ويبدأ الجزء الأول من سلسلة دراسات لأكتوبر بعيون هندسيه بأسلوب مبسط وإظهار بعض التفاصيل المهمه التي ظن العوام انها بسيطه او صدفه مع تصحيح تلك الصوره لزياده الوعي، مثل كون خط بارليف ليس مجرد ساتر ترابي ولكنه مجموعه من تحصينات معقده أعدت بأساليب متعدده وإظهار القوه والبراعه الهندسيه في تحطيمه بجانب الربط بين العبور الاول في حرب اكتوبر والعبور الثاني الذي نحن بصدده والذي يشمل، إنجازات الدوله المصريه الجديده مثل : القضاء على العشوائيات، الحياه الكريمه، الإبتكار والمعرفه، الصجه، التحول الرقمي، التنميه المستدامه والعاصمة الإداريه.

وربط العبور الأول بالعبور الثاني فلولا العبور الاول ما كان العبور الثاني، إضافه لتسليط الضوء على منجزات العصر الحالي الذي يمثل فترة صعود والتي تطلب رؤى مستقبليه لتوطيد الإنتماء خاصة وإن الرؤى والأطروحات متماشية مع خطة مصر ٢٠٣٠ م وأهداف التنمية المستدامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: